تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
بِمِثلِهِنَّ : أن تقولَ : اللّهُمّ فَقِّهْني في الدِّينِ ، وحَبِّبْني إلَى المُسلِمينَ ، واجعَلْ لي لِسانَ صِدقٍ فِي الآخِرينَ . « 1 » 9986 . بحار الأنوار عن المفضَّلِ : قلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام : إنَّ مَن قِبَلَنا يقولونَ : إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى إذا أحَبَّ عَبداً نَوَّهَ به مُنَوِّهٌ مِنَ السماءِ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاناً فَأحِبُّوهُ ، فَتُلقى لَهُ المَحَبَّةُ في قُلوبِ العِبادِ ، وإذا أبغَضَ اللَّهُ عَبداً نَوَّهَ مُنَوِّهٌ مِنَ السماءِ أنَّ اللَّهَ يُبغِضُ فُلاناً فَأبغِضُوهُ ، قالَ : فَيُلقِي اللَّهُ لَهُ البَغضاءَ في قُلوبِ العِبادِ . قالَ : وكانَ عليه السلام مُتَّكِئاً فاستَوى جالِساً فَنَفَضَ يَدَهُ ثلاثَ مرّاتٍ يقولُ : لا ليسَ كما يقولونَ ، ولكنّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ إذا أحَبَّ عبداً أغرى بِهِ الناسَ فِي الأرضِ لِيَقُولوا فيهِ فَيُؤثِمُهُم ويَأجُرُهُ ، وإذا أبغَضَ اللَّهُ عَبداً حَبَّبَهُ إلَى الناسِ لِيَقُولوا فيهِ لِيُؤثِمَهُم ويُؤثِمَهُ . ثُمّ قالَ عليه السلام : مَن كانَ أحَبَّ إلَى اللَّهِ مِن يَحيَى بنِ زكريّا عليه السلام ؟ ! أغراهُم بهِ حتّى قَتَلُوهُ ، ومَن كانَ أحَبَّ إلَى اللَّهِ عَزَّوجلَّ مِن
شرح
عزّوجلّ سه چيز است : اين كه بگويى : خدايا ! مرا در دين فقيه وآگاه گردان ، ونزد مسلمانان محبوبم گردان ، ودر ميان آيندگان نيكنامم ساز . 9986 . بحار الأنوار به نقل از مفضّل - : به امام صادق عليه السلام عرض كردم : علماى شهر ما مىگويند : خداوند تبارك وتعالى وقتي بنده‌اى را دوست داشته باشد ، آواز دهنده‌اى از آسمان فرياد زند كه : خداوند فلان را دوست دارد ، شما نيز أو را دوست بداريد ؛ پس محبّت أو در دلهاى بندگان بيفتد ووقتي خداوند بنده‌اى را دشمن بدارد ، بانگ دهنده‌اى از آسمان بانگ برآورد كه : خداوند فلان را دشمن مىدارد ، شما نيز أو را دشمن بداريد ؛ پس ، خداوند نفرت از أو را در دلهاى بندگان افكند . حضرت - كه تكيه داده بود - راست نشست وسه بار دستش را [ از گرد وخاك ] تكان داد ودر همان حال فرمود : نه ، چنان نيست كه آنها مىگويند . بلكه خداوند عزّوجلّ هرگاه بنده‌اى را دوست داشته باشد ، مردمِ روى زمين را عليه أو تحريك مىكند تا درباره‌اش بدگويى كنند وبدين‌سان آنان را به گناه افكند وأو را پاداش دهد وهرگاه بنده‌اى را دشمن داشته باشد ، أو را نزد مردم محبوب مىگرداند تا از أو تعريف وتمجيد كنند وبا اين كار هم مردم وهم أو را گنهكار كند . سپس فرمود : چه كسى پيش خداوند محبوبتر از يحيى بن زكريا عليه السلام بود ؟ مردم را بر ضدّ أو برانگيخت
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : 303 / 603 .