تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
على لأَوائكُم ؛ فإنَّ فيهِ شِفاءً مِن أكبَرِ الداءِ ، وهُو الكُفرُ والنِّفاقُ ، والغَيُّ والضَّلالُ . « 1 » 11235 . عنه عليه السلام : إنّ هذا الإسلامَ دِينُ اللَّهِ الذي اصطَفاهُ لنفسِهِ . . . وهَدَمَ أركانَ الضَّلالةِ بِرُكنِهِ . « 2 » 11236 . عنه عليه السلام - في صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله - : المُعلِنُ الحقَّ بالحَقِّ ، والدافِعُ جَيْشاتِ الأباطِيلِ ، والدامِغُ صَوْلاتِ الأضالِيلِ . « 3 » 11237 . عنه عليه السلام : أقَمتُ لَكُم على سَنَنِ الحَقِّ في جَوادِّ المَضَلَّةِ ، حيثُ تَلتَقُونَ ولا دَليلَ ، وتَحتَفِرُونَ ولا تُمِيهُونَ . « 4 » ( انظر ) عنوان 530 « الهداية » .
شرح
قرآن كمك گيريد ؛ زيرا در قرآن شفاى بزرگترين دردها ، يعنى درد كفر ونفاق وانحراف وگمراهى است . 11235 . امام علي عليه السلام : اين اسلام دين خداست كه آن را براي خود برگزيد . . . وپايه‌هاى گمراهى را با پايهء آن ويران كرد . 11236 . امام علي عليه السلام - در توصيف پيامبر صلى الله عليه وآله - فرمود : حق را به وسيلهء حق آشكار كرد ولشكريان باطل را دور راند ويورشهاى گمراهى را درهم كوبيد . 11237 . امام علي عليه السلام : براي [ هدايت ] شما ، در [ ميان ] كوره راههاى ضلالت ، بر شاهراه حق ايستادم ، آن زماني كه به هر مشكلى بر مىخورديد ، رهبر ورهنما نداشتيد وهر چه حفر مىكرديد ، آبى نمىيافتيد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 176 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 198 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 72 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 4 .
ميزان الحكمة — صفحة 444 | محمد الريشهري