تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
سَمعُكَ ، ومُلِئَ بهِ صَدرُكَ ، فماذا بعدَ الحَقِّ إلّا الضَّلالُ المُبينُ ، وبعدَ البيانِ إلّااللَّبسُ ؟ ! « 1 »

2349 . وُجوهُ الضَّلالَةِ

11232 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الضَّلالَةُ على وُجوهٍ : فمِنهُ مَحمودٌ ، ومِنهُ مَذمومٌ ، ومِنهُ ما ليسَ بمَحمودٍ ولا مَذمومٍ ، ومِنهُ ضَلالُ النِّسيانِ : فأمّا الضَّلالُ المَحمودُ - وهُو المَنسوبُ إلى اللَّهِ تعالى - كقولِهِ :
« يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ »
« 2 » هُو ضَلالُهُم عن طريقِ الجَنَّةِ بفِعلِهِم . والمَذمومُ هُو قولُهُ تعالى :
« وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ »
« 3 » «
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى »
« 4 » ومِثلُ ذلكَ كثيرٌ . وأمّا الضَّلالُ المَنسوبُ إلى الأصنامِ فقولُهُ في قِصّةِ إبراهيمَ :
« وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ . . . »
« 5 » والأصنامُ لا يُضلِلْنَ أحَداً
شرح
كه فضاى گوش تو از آن لبريز وسينه‌ات از آن مالامال است . پس آيا بعد از حق ، چيزى جز گمراهى آشكار وپس از بيان ( روشنگرى ) ، چيزى جز اشتباه ودرآميختن حق به باطل هست ؟ !

2349 . أنواع گمراهى

11232 . امام علي عليه السلام : گمراهى چند گونه است : گونه‌اى از آن ستوده است وگونه‌اى نكوهيده وگونه‌اى نه ستوده است ونه نكوهيده وگونه‌اى از آن گمراهى وفراموشى است ؛ گمراهى ستوده ، همان است كه منسوب به خداوند متعال است ؛ مانند آن كه مىفرمايد : « خداوند هركه را بخواهد گمراه مىكند » يعنى ، خداوند به سبب اعمال وكردارهاى [ بد ] بندگان ، آنان را از راه بهشت به در مىبرد . گمراهى نكوهيده ، از قبيل اين سخن خداوند متعال است كه : « سامرى آنان را گمراه كرد » ، « فرعون قوم خود را گمراه كرد وهدايت نكرد » وأمثال اينها زياد است . وامّا گمراهى منسوب به بتها ؛ نمونه‌اش اين سخن خداست در داستان إبراهيم : « من وفرزندانم را از پرستش بتان دور نگه‌دار . پروردگارا ! آنها [ بتان ] بسيارى از مردم را گمراه ساختند . . . » . حقيقت آن است كه بتها كسى را گمراه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 65 . ( 2 ) . المدّثر : 31 . ( 3 ) . طه : 85 . ( 4 ) . طه : 79 . ( 5 ) . إبراهيم : 35 و 36 .