2271 . التَّحذيرُ مِنَ الاستِخفافِ بِالصَّلاةِ
10856 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليها السلام لَمّا قالَت لَهُ :
يا أبَتاه ، ما لِمَن تهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِوالنِّساءِ ؟ - : يا فاطِمَةُ ، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ابتَلاهُ اللَّهُ بِخَمسَ عَشَرَةَ خَصلَةً : سِتٌّ مِنها في دارِ الدُّنيا ، وثَلاثٌ عِندَ مَوتِهِ ، وثَلاثٌ في قَبرِهِ ، وثَلاثٌ فِي القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ .
فَأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا : فَالاولى يَرفَعُ اللَّهُ البَرَكَةَ مِن عُمُرِهِ ، ويَرفَعُاللَّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ ، ويَمحُو اللَّهُ عزّ وجلّ سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ ، والسّادِسَةُ لَيسَلَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ .
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ عِندَ مَوتِهِ فَأَوَّلُهُنَّ أنَّهُ يَموتُ ذَليلًا ، والثّانيَةُ يَموتُ جائِعًا ، والثّالِثَةُ يَموتُ عَطشانًا ؛ فَلَو سُقيَ مِن أنهارِ الدُّنيا لم يَروَ عَطَشُهُ .
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في قَبرِهِ : فَأَوَّلُهُنَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يَزعَجُهُ في قَبرِهِ ، والثّانيَةُ يُضَيِّقُ عَلَيهِ قَبرَهُ ، والثّالِثَةُ تَكونُ الظُّلمَةُ في قَبرِهِ .
شرح