تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
مِنها بقَلبِهِ . « 1 » 10792 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن صَلّى وأقبَلَ على صلاتِهِ لَم يُحَدِّثْ نفسَهُ ولم يَسْهُ فيها ، أقبَلَ اللَّهُ علَيهِ ما أقبَلَ علَيها ، فربَّما رُفِعَ نِصفُها وثُلثُها ورُبعُها وخُمسُها ، وإنّما امِرَ بالسُنَّةِ لِيُكَمَّلَ ما ذَهَبَ مِنَ المَكتوبَةِ . « 2 » ( انظر ) وسائل الشيعة : 3 / 20 باب 8 .

2257 . إقبالُ اللَّهِ عَلى مَن يُقبِلُ عَلَيهِ

10793 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذا قُمتَ في صلاتِكَ فَأقبِلْ على اللَّهِ بِوَجهِكَ يُقبِلْ علَيكَ . « 3 » 10794 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّي لَاحِبُّ للرجُلِ مِنكُم المؤمنِ إذا قامَ في صلاةٍ فَريضَةٍ أن يُقبِلَ بقَلبِهِ إلى اللَّهِ ولا يَشغَلَ قَلبَهُ بأمرِ الدنيا ، فليسَ مِن مؤمِنٍ يُقبِلُ بِقَلبِهِ في صلاتِهِ إلى اللَّهِ إلّاأقبَلَ اللَّهُ إلَيهِ بوَجهِهِ ، وأقبَلَ بقُلوبِ المؤمنينَ إلَيهِ بالمَحَبَّةِ لَهُ بعدَ حُبِّ اللَّهِ عَزَّوجلَّ إيّاهُ . « 4 » 10795 . عنه عليه السلام : إذا قامَ العَبدُ إلى الصَّلاةِ أقبَلَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ علَيهِ بِوَجهِهِ ، فلا يَزالُ مُقبِلًا علَيهِ
شرح
چه كسى بودم ؟ از نماز بنده همان مقدارى پذيرفته مىشود ، كه با توجّه قلبي همراه باشد . 10792 . امام صادق عليه السلام : هر كه نماز گزارد وبه نمازش [ با دل ] رو كند وبا خودش فكر نكند ودر نماز سهو وغفلت نكند ، تا وقتي كه به نماز رو دارد ، خداوند به أو رو مىكند . گاه باشد كه نيمى از نماز ، يا يك سوم آن ، يا يك چهارمش ويا يك پنجم آن پذيرفته مىشود . به نمازهاى مستحب از آن رو دستور داده شده است تا آن مقدار از نمازهاى واجب را كه پذيرفته نشده ، تكميل ( جبران ) كند .

2257 . رو كردن خدا به كسى كه به أو رو كند

10793 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر گاه به نمازت ايستادى ، با دل به خدا رو كن تا أو نيز به تو رو كند . 10794 . امام صادق عليه السلام : دوست دارم كه فرد مؤمن شما هرگاه به نماز واجب مىايستد ، با دل خويش به خداوند روكند ودلش را مشغول أمور دنيا نگرداند ؛ زيرا هيچ مؤمني نيست كه در نمازش روى دل به خدا كند ، مگر اين كه خداوند نيز به أو توجّه كند وخداوند عزّوجلّ أو را دوست بدارد ومحبّت دلهاىِ مؤمنان را نيز متوجّه أو گرداند . 10795 . امام صادق عليه السلام : هرگاه بنده به نماز ايستد ، خداوند عزّوجلّ به أو توجّه كند وپيوسته
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 232 / 8 . ( 2 ) . المحاسن : 1 / 97 / 65 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 84 / 221 / 4 . ( 4 ) . ثواب الأعمال : 163 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 301 | محمد الريشهري