9557 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لهِشامٍ - : فلَهُ [ أي لِإبليسَ ] فَلتَشتَدَّ عَداوَتُكَ ، ولا يَكُونَنَّ أصبَرَ على مُجاهَدَتِهِ لِهَلَكَتِكَ مِنكَ على صَبرِكَ لِمُجاهَدَتِهِ ؛ فإنّهُ أضعَفُ مِنكَ رُكناً في قُوَّتِهِ ، وأقَلُّ مِنكَ ضَرراً في كَثرَةِ شَرِّهِ ، إذا أنت اعتَصَمتَ بِاللَّهِ فقد هُدِيتَ إلى صِراطٍ مُستقيمٍ . « 1 »
( انظر ) العداوة : باب 2522 .
1998 . غَواياتُ الشَّيطانِ
الكتاب :
« لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيَّاً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرانَاً مُبِيناً » . « 2 »
« الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ » . « 3 »
« يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً » . « 4 »
« فَلَولَا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ » . « 5 »
شرح
9557 امام كاظم عليه السلام - در سفارش خويش به هشام - فرمود : دشمنىِ تو با إبليس بايد سخت باشد ونبايد كه صبر أو در تلاشش براي نابودى تو ، بيشتر از صبر تو در مبارزهء با أو باشد ؛ زيرا إبليس با همهء قدرتش ، از تو ناتوانتر است وبا همهء بديش ، كمتر از تو مىتواند ضربه زند .
اگر تو به خداوند پناه برى ، هر آينه به راهى راست هدايت شدهاى .
1998 . گمراه سازيهاى شيطان
قرآن : « خدا أو ( شيطان ) را لعنت كرد [ واز رحمتش دور ساخت وقتي كه ] گفت : بيگمان ، از ميان بندگانت نصيبي معيّن [ براي خود ] برخواهم گرفت وحتماً آنان را گمراه ودچار آرزوهاى دور ودراز خواهم كرد ووادارشان مىكنم تا گوشهاى چارپايان را بشكافند ووادارشان مىكنم تا آفريدهء خدا را دگرگون سازند . وهر كس كه به جاى خدا شيطان را به دوستى برگزيند ، بىگمان زيانى آشكار كرده است » . « شيطان شما را از تهيدستى مىترساند وبه كارهاى زشت وادارتان مىكند ؛ در حالي كه خداوند از جانب خود به شما وعدهء آمرزش وبخشش مىدهد . خدا گشايش دهندهء داناست » . « [ شيطان ] به آنها وعده مىدهد وبه آرزوشان مىافكند وجز وعدهء فريبنده به آنان نمىدهد » . « پس ، چرا هنگامى كه عذاب ما به آنها رسيد زارى نكردند ؟ زيرا دلهايشان را قساوت فرا گرفته وشيطان اعمال آنها را در نظرشان آراسته بود » .هامش
( 1 ) . تحف العقول : 400 .
( 2 ) . النساء : 118 ، 119 .
( 3 ) . البقرة : 268 .
( 4 ) . النساء : 120 .
( 5 ) . الأنعام : 43 .