تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
تُجَهِّزُونَ الزّادَ وتُفَكِّرُونَ في المَعادِ ؟ ! فقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنّه لابُدَّ لنا مِنَ المَعاشِ ، فكيفَ نَصنَعُ ؟ فقالَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام : إنَّ طَلَبَ المَعاشِ مِن حِلِّهِ لا يَشغَلُ عَن عَمَلِ الآخِرَةِ ، فإن قلتَ : لابُدَّ لنا مِنَ الاحتِكارِ لَم تَكُن مَعذوراً . فَوَلَّى الرَّجُلُ باكياً ، فقالَ لَهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام : أقبِلْ عَلَيَّ أزِدْكَ بَياناً ، فَعادَ الرجُلُ إلَيهِ فقالَ لَهُ : اعلَمْ يا عبدَ اللَّهِ أنَّ كُلَّ عامِلٍ في الدنيا لِلآخِرَةِ لابُدَّ أن يُوَفّى أجرَ عَمَلِهِ في الآخِرَةِ ، وكُلَّ عامِلِ دُنيا للدنيا عُمالَتُهُ فِي الآخِرَةِ نارُ جَهَنَّمَ . ثُمّ تلا أميرُ المؤمنينَ عليه السلام قولَهُ تعالى : « فَأمّا مَنْ طَغَى * وآثَرَ الحَياةَ الدُّنيا * فَإنَّ الجَحِيمَ هِيَ المَأوى » « 1 » . « 2 » 9222 . بحار الأنوار عن أبي سعيد : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَأتِي السُّوقَ فيقولُ : يا أهلَ السُّوقِ اتَّقُوا اللَّهَ ، وإيّاكُم والحَلفَ فإنّهُ يُنَفِّقُ السِّلعَةَ ، ويَمحَقُ البَرَكَةَ ، وإنَّ التاجِرَ فاجِرٌ إلّامَن أخَذَ الحَقَّ وأعطاهُ ، السَّلامُ علَيكُم . ثُمَّ
شرح
مىآوريد ودر كار معاد مىانديشيد ؟ ! مردى عرض كرد : اى أمير المؤمنين ! بايد براي امرار معاش بكوشيم وگرنه چه كنيم ؟ أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : كسب در آمد از راه حلال ، مانع كار آخرت نيست ، اما اگر بگويى : چاره‌اى از احتكار نداريم ، عذرت پذيرفته نيست . آن مرد با چشمى گريان برگشت . أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : بازگرد تا برايت بيشتر توضيح دهم . مرد بازگشت . حضرت فرمود : بدان ، اى بندهء خدا ! كه هر كس در دنيا براي آخرت كار كند ، لاجرم مزد كأرش را در آخرت به طور كامل دريافت مىكند وهر كس در دنيا براي دنيا كار كند ، مزد كأرش در آخرت ، آتش دوزخ است . أمير المؤمنين عليه السلام سپس اين سخن خداوند متعال را تلاوت كرد : « پس هر كه طغيان كرد وزندگى اين جهانى را برگزيد ، همانا جهنّم جايگاه اوست » . 9222 . بحار الأنوار به نقل از أبو سعيد : علي عليه السلام وارد بازار مىشد ومىفرمود : اى بازاريان ! از خدا بترسيد واز سوگند خوردن دورى كنيد ؛ زيرا سوگند ياد كردن گرچه كالا را به فروش مىرساند ، اما بركت را مىبرد . همانا كاسب گنهكار است ، مگر آن كاسبى
هامش
( 1 ) . النازعات : 37 - 39 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 77 / 422 / 41 .