تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
الحديث : 7790 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أمّا وَجهُ الصَّدَقاتِ فإنّما هي لأقوامٍ لَيسَ لَهُم في الإمارَةِ نَصِيبٌ ، ولا في العِمارَةِ حَظٌّ ، ولا في التِّجارَةِ مالٌ ، ولا في الإجارَةِ مَعرِفَةٌ وقُدرَةٌ ، فَفَرَضَ اللَّهُ في أموالِ الأغنياءِ ما يَقُوتُهُم ويُقَوِّمُ بهِ أوَدَهُم . . . ثُمّ بَيَّنَ سبحانَهُ لِمَن هَذِهِ الصَّدَقاتُ ، فقالَ : « إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ والْعامِلِينَ عَلَيْها والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ والْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وابْنِ السَّبِيلِ » . « 1 » 7791 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى : « إنّما الصَّدَقاتُ للفُقَراءِ . . . » : الفَقيرُ الذي لا يَسأ لُ الناسَ ، والمِسكينُ أجهَدُ مِنهُ ، والبائسُ أجهَدُهُم . « 2 » ( انظر ) وسائل الشيعة : 6 / 143 باب 1 . الصدقة : باب 2208 .

1587 . الزَّكاةُ الظّاهِرَةُ وَالباطِنَةُ

7792 . الكافي عن المُفَضَّلِ : كنتُ عندَ أبي عبداللَّهِ عليه السلام فسألَه رَجُلٌ : في كَم تَجِبُ الزَّكاةُ مِنَ المالِ ؟ فقالَ لهُ : الزَّكاةَ الظّاهِرَةَ أم
شرح
حديث : 7790 امام علي عليه السلام : صدقات ( زكات ) براي كساني است كه نه در كارهاى دولتي دستى دارند ، نه از ساخت وساز ( بنّايى ) سهمى ، نه براي تجارت وكسب وكار ، سرمايه‌اى ونه از كارگرى ، آگاهى وتوانايى . از اين رو ، خداوند در أموال توانگران به اندازه‌اى كه قوتِ آنان را تأمين وگرفتارىشان را برطرف كند ، حقّى واجب كرده است . . . خداى سبحان كساني را كه اين صدقات ( زكات ) به آنها تعلّق مىگيرد ، بر شمرده وفرموده است : « جز اين نيست كه صدقات ( زكات ) براي فقيران ومسكينان وتحصيلداران آن است ونيز براي به دست آوردن دل [ مخالفان ] وآزاد كردن بندگان وقرضداران وانفاق در راه خدا ودر راه ماندگان » . 7791 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « جز اين نيست‌كه صدقات براي فقيران است و . . . » - فرمود : فقير كسى است كه دست گدايى به سوى مردم دراز نمىكند ومسكين وضعش از فقير بدتر است وبائس از همهء آنان بينواتر است .

1587 . زكات ظاهري وباطني

7792 . الكافي - به نقل از مفضّل - : خدمت امام صادق عليه السلام بودم كه شخصي از حضرت پرسيد : زكات واجب مال چقدر است ؟
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : 6 / 146 / 8 . ( 2 ) . الكافي : 3 / 501 / 16 .
ميزان الحكمة — صفحة 23 | محمد الريشهري