تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ومِنها تُخرِجُني تارَةً أخرى . ومعنى قَولِهِ « سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى » ، فَسُبحانَ : أنَفَةٌ للَّهِ ، ورَبِّي : خالِقِي ، والأعلى : أي عَلا وارتَفَعَ في سَماواتِهِ حتّى صارَ العِبادُ كُلُّهُم دُونَهُ ، وقَهَرَهُم بِعِزَّتِهِ ، ومِن عِندِهِ التَّدبيرُ ، وإلَيهِ تَعرُجُ المَعارِجُ . « 1 »

1737 . مَن أتى بِحَقيقَةِ السُّجودِ

8460 . بحار الأنوار عن مصباح الشريعة : قال الصّادقُ عليه السلام : ما خَسِرَ واللَّهِ مَن أتى بحَقيقَةِ السُّجودِ ولَو كانَ في العُمُرِ مَرَّةً واحِدَةً ، وما أفلَحَ مَن خَلا بِرَبِّهِ في مِثلِ ذلكَ الحالِ شَبِيهاً بِمُخادِعٍ لِنَفسِهِ ، غافِلٍ لاهٍ عمّا أعَدَّ اللَّهُ للسّاجِدينَ ، مِنَ انسِ العاجِلِ ، وراحَةِ الآجِلِ . ولا بَعُدَ أبداً عنِ اللَّهِ مَن أحسَنَ تَقَرُّبَهُ في السُّجودِ ، ولا قَرُبَ إلَيهِ أبداً مَن أساءَ أدَبَهُ ، وضَيَّعَ حُرمَتَهُ ، ويَتَعَلَّقُ قَلبَهُ بِسِواهُ في حالِ سُجُودِهِ ، فَاسجُدْ سُجودَ مُتَواضِعٍ ذَليلٍ عَلِمَ أنّهُ خُلِقَ مِن تُرابٍ يَطؤهُ الخَلقُ ، وأ نّهُ رُكِّبَ مِن نُطفَةٍ يَستَقذِرُها كُلُّ أحَدٍ ، وكُوِّنَ ولَم يَكُنْ .
شرح
بيرون مىآورى [ اما ] وجملهء سبحان ربّى الأعلى ؛ « سبحان » يعنى پاك ومنزّه دانستن خدا [ از مرتبهء مخلوقان ] و « ربّى » يعنى آفريدگار من و « أعلى » يعنى بر فراز آسمان‌هاى خود جاى دارد به طورى كه بندگان همگى زير دست أو ومقهور عزّت وشكوه اويند واوست كه همگان را تدبير مىكند وهر عروجى به سوى اوست .

1737 . هركه حقيقت سجده را به جاى آورد

8460 . بحار الأنوار به نقل از مصباح الشريعة : امام صادق عليه السلام فرمود : به خدا قسم زيانكار نباشد هركه حتى در تمام عمر يك بار حقيقت سجده را به جاى آورد ، ورستگار نباشد هركه در چنين حالتي ( سجده ) با پروردگارش خلوت كند ، اما چونان كسى باشد كه خود را مىفريبد واز خوشى دنيا وآسايش آخرت كه خداوند براي سجده كنندگان آماده كرده غافل وبىخبر است . كسى كه در سجود ، به خدا خوب تقرّب جست ، هرگز از أو دور نشد وهركه به ساحت خدا بىادبى كرد وحرمت أو را نگه نداشت وو در حال سجودش به جز أو دل بست ، هرگز به خدا نزديك نشد . پس ، چونان كسى سجده كن كه در برابر خدا خاكسار وذليل است ومىداند كه از خاكى آفريده شده ، كه مردمان آن را پايمال
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 85 / 139 / 24 .
ميزان الحكمة — صفحة 211 | محمد الريشهري