تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فَقرٍ مُدقِعٍ . « 1 » 8287 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تَصلَحُ المَسألَةُ إلّافي ثلاثٍ : في دَمٍ مُنقَطِعٍ ، أو غُرمٍ مُثقِلٍ ، أو حاجةٍ مُدقِعَةٍ . « 2 » 8288 . الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : ادفَعِ المَسألَةَ ما وَجَدتَ التَّحَمُّلَ يُمكِنُكَ فإنّ لِكُلِّ يَومٍ رِزقاً جَديداً ، واعلَمْ أنّ الإلحاحَ في المَطالِبِ يَسلُبُ البَهاءَ ، ويُورِثُ التَّعَبَ والعَناءَ ، فاصبِرْ حتّى يَفتَحَ اللَّهُ لكَ باباً يَسهُلُ الدُّخولُ فيهِ ، فَما أقرَبَ الصَّنِيعَ مِنَ المَلهوفِ ، والأمنَ مِنَ الهارِبِ المَخُوفِ ! فرُبَّما كانَتِ الغِيَرُ نَوعاً مِن أدَبِ اللَّهِ ، والحُظوظُ مَراتِبُ ، فلا تَعجَلْ على ثَمَرَةٍ لَم تُدرِكْ ، وإنّما تَنالُها في أوانِها ، واعلَمْ أنَّ المُدَبِّرَ لكَ أعلَمُ بِالوَقتِ الذي يَصلُحُ حالُكَ فيهِ فَثِقْ بِخِيَرَتِهِ في جَميعِ امُورِكَ يَصلُحْ حالُكَ . « 3 »

1709 . التَّحذيرُ مِنَ السُّؤالِ عَن ظَهرِ غِنىً

8289 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن سَألَ الناسَ أموالَهُم
شرح
يا فقر كُشنده . 8287 . امام صادق عليه السلام : درخواست كردن شايسته نيست مگر در سه جا : در خونبهايى كه به عهدهء بيچاره‌اى است ، يا در وأم سنگين ، ويا نيازى كه [ انسان‌را ] به خاك مذلّت نشاند . 8288 . امام عسكرى عليه السلام : تا جايى كه مىتوانى تحمّل كنى دست نياز دراز مكن ؛ زيرا هر روز ، روزىِ تازه‌اى دارد . بدان كه پافشارى در درخواست ، هيبت آدمي را مىبَرد ، ورنج وسختى به بار مىآورد ؛ پس ، صبر كن تا خداوند دَرى به رويت بگشايد كه براحتى از آن وارد شوى ؛ كه چه نزديك است احسان ، به آدم اندوهناك ، وامنيت ، به آدم فرارى وحشتزده ؛ چه بسا كه دگرگونى وگرفتاريها ، نوعي تنبيه خداوند باشد وبهره‌ها مرحله دارند ؛ پس ، براي چيدن ميوه‌هاى نارس شتاب مكن ، كه به موقع آنها را خواهى چيد . بدان ، آن كه تو را تدبير مىكند ، بهتر مىداند كه چه وقت ، بيشتر مناسب حال توست ، پس در همهء كارهايت به انتخاب أو اعتماد كن ، تا حال وروزت سامان گيرد .

1709 . برحذر داشتن از نياز خواهى با وجود بىنيازى

8289 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر كه از روى فزونخواهى
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 96 / 152 / 16 . ( 2 ) . الخصال : 135 / 148 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 378 / 4 .
ميزان الحكمة — صفحة 167 | محمد الريشهري