تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فَلَو عِشتَ وطَوَّفْتَ مِنَ الغَربِ إلىالشَّرقِ * لَما صادَفتَ مَن‌يَقدِرُ أن‌يُسعِدَ أو يُشقِي « 1 »
8279 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : اتَّخَذَ اللَّهُ عزّوجلّ إبراهيمَ خَليلًا لأنّهُ لَم يَرُدَّ أحَداً ولَم يَسألْ أحَداً غَيرَ اللَّهِ عزّوجلّ . « 2 »

1707 . تَركُ السُّؤالِ وضَمانُ الجَنَّةِ

8280 . كنز العمّال : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن يَتَكَفَّلُ لِي أن لا يَسألَ الناسَ شيئاً وأتَكَفَّلُ لَهُ بالجَنَّةِ ؟ قالَ ثَوْبانُ : أنا . فَكانَ ثَوْبانُ لا يَسألُ الناسَ شيئاً . « 3 » 8281 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - لأبي ذرٍّ حَيثُ ضَمِنَ لَهُ الجَنَّةَ بِشُروطٍ ، قالَ - : عَلى أن لا تَسألَ النّاسَ شَيئاً ولا سَوْطَكَ إن يَسقُطْ مِنكَ حَتَّى تَنزِلَ إلَيهِ فَتَأخُذَهُ . « 4 » 8282 . بحار الأنوار : قالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله يَوماً لِأصحابِهِ : تُبايِعوني على أن لا تَسألُوا الناسَ شَيئاً ، فكانَ بعدَ ذلك تَقَعُ المِخْصَرَةُ مِن يَدِ أحَدِهِم فَيَنزِلُ لَها ، ولا يَقولُ
شرح
زيرا اگر آنقدر زندگى كنى كه از غرب تا شرق عالم را بگردى هرگز كسى را نخواهى يافت كه بتواند كسى را خوشبخت كند يا بدبخت . 8279 . امام باقر عليه السلام : خداوند عزّوجلّ إبراهيم را خليل خود كرد ؛ چون أو دست رد به سينهء هيچ سائلى نزد ودست نياز به سوى احدى جز خداوند عزّوجلّ دراز نكرد .

1707 . ترك درخواست وتضمين بهشت

8280 . كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : چه كسى به من قول مىدهد كه از مردم چيزى نخواهد تا من قول بهشت را به أو دهم ؟ ثوبان گفت : من . پس از آن ثوبان ديگر از مردم چيزى نمىطلبيد . 8281 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - به أبو ذر هنگامى كه بهشت را با شرايطى براي أو تضمين نمود - فرمود : به شرط آن كه هيچ چيز از مردم نخواهى ، حتى اگر تازيانه‌ات به زمين افتاد ، خودت پياده شوى وآن را بردارى . 8282 . بحار الأنوار : روزى رسول خدا صلى الله عليه وآله به أصحاب خود فرمود : با من بيعت كنيد بر اين كه چيزى از مردم نخواهيد . از آن پس ، اگر چوبدست كسى از دستش مىافتاد ، خودش [ از مركب ] پياده مىشد وآن را بر
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة : 2 / 247 . ( 2 ) . علل الشرائع : 34 / 2 . ( 3 ) . كنز العمّال : 17142 . ( 4 ) . كنز العمّال : 16730 .
ميزان الحكمة — صفحة 165 | محمد الريشهري