تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
احتاجُوا ، ولا جاعُوا ، ولا عَرُوا إلّا بِذُنوبِ الأغنياءِ . « 1 » 7763 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّما وُضِعَتِ الزَّكاةُ قُوتاً للفُقَراءِ وتَوفيراً لأموالِ الأغنياءِ . « 2 » 7764 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنّ علّةَ الزَّكاةِ مِن أجلِ قُوتِ الفُقَراءِ ، وتَحصِينِ أموالِ الأغنِياءِ ؛ لأنّ اللَّهَ عزّوجلّ كَلَّفَ أهلَ الصِّحَّةِ القِيامَ بِشَأنِ أهلِ الزَّمانَةِ والبَلوى ، كما قال اللَّه تَبارَكَ وتَعالى : « لَتُبْلَوُنَّ في أمْوالِكُم وأنْفُسِكُم » « 3 » في أموالِكُم : إخراجُ الزَّكاةِ ، وفي أنفسِكُم : تَوطينُ الأنفُسِ عَلَى الصَّبرِ . مَعَ ما في ذلكَ مِن أداءِ شُكرِ نِعَمِ اللَّهِ عزّوجلّ ، والطَّمَعِ في الزِّيادَةِ ، مع ما فيهِ مِن الزِّيادةِ والرَّأفَةِ والرَّحمَةِ لِأهلِ الضَّعفِ ، والعَطفِ عَلى أهلِ المَسكَنَةِ ، والحَثِّ لَهُم على المُواساةِ ، وتَقوِيَةِ الفُقَراءِ ، والمَعونَةِ لَهُم على أمرِ الدِّينِ ، وهوَ عِظَةٌ لِأهلِ الغِنى وعِبرَةٌ لَهُم لِيَستَدِلُّوا على فُقَراءِ الآخِرَةِ بِهِم . « 4 »
شرح
براي أو واجب كرده است بىنياز مىشد . مردم ، فقير ونيازمند وگرسنه وبرهنه نشدند مگر به گناه [ ترك زكات ] از سوى ثروتمندان . 7763 . امام كاظم عليه السلام : زكات براي تأمين قُوتِ تهيدستان وافزايش داراييهاى توانگران وضع شده است . 7764 . امام رضا عليه السلام : سبب [ وضع ] زكات آن است كه هزينهء تهيدستان ، تأمين وداراييهاى توانگران ، حفظ شود ؛ زيرا خداوند عزّوجلّ تندرستان را مكلّف كرد كه به أمور افراد بيمار واز كار افتاده رسيدگى كنند ، چنان كه فرمود : « هر آينه شما در داراييها وجانهايتان آزمايش مىشويد » . آزمون در اموالتان ، پرداخت زكات است وآزمون در جانها ، واداشتن آنها به صبر ( پايدارى ) است . علاوة بر اين ، با پرداخت زكات ، از نعمتهاى خداوند عزّوجلّ شكر گزارى مىشود وبه افزايش دارايىها اميد مىرود وناتوانان مشمول رأفت ومهربانى قرار مىگيرند وبه بينوايان مهرورزى مىشود وتوانگران ، به همدردى وتقويت تهيدستان وكمك به أمور ديني آنان تشويق مىشوند . دادن زكات ، اندرزى به توانگران وعبرتي براي آنان است ، تا با [ ديدن ] فقيران ، به فقيرانِ آخرت پى برند .
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 2 / 7 / 1579 . ( 2 ) . علل الشرائع : 368 / 1 . ( 3 ) . آل عمران : 186 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 2 / 8 / 1580 .