أبداً ما خَدَعَت بِهِ مِنَ المَحاسِنِ ، وتَزعَجُ المُطمئنَّ إلَيها والقاطِنَ . « 1 »
6101 . عنه عليه السلام : غَرّارةٌ غَرورٌ ما فيها ، فانيةٌ فانٍ مَن علَيها ، لا خَيرَ في شيءٍ مِن أزوادِها إلّا التَّقوى . « 2 »
6102 . عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الذي ظَفِرَ مِن الدنيا بأعلى هِمَّتِهِ ، كالآخَرِ الذي ظَفِرَ مِن الآخرةِ بِأدنى سُهْمَتِهِ . « 3 »
6103 . عنه عليه السلام : إنَّ مَن غَرَّتهُ الدنيا بمُحالِ الآمالِ وخَدَعَتهُ بزُورِ الأمانِيِّ أورَثَتهُ كَمَهاً ، وألبَسَتهُ عَمىً ، وقَطَعَتهُ عَنِ الأخرى ، وأورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى . « 4 »
6104 . عنه عليه السلام : ما قَدَّمتَ فهُو للمالِكِينَ ، وما أخَّرتَ فهُو للوارِثينَ ، وما معكَ فما لَكَ عَليهِ سَبيلٌ سِوَى الغُرورِ بِهِ . « 5 »
6105 . عنه عليه السلام : الدنيا غُرورٌ حائلٌ ، وسَرابٌ زائلٌ ، وسِنادٌ مائلٌ . « 6 »
6106 . عنه عليه السلام - في صِفةِ الدنيا - : تَغُرُّ وتَضُرُّ وتَمُرُّ ، إنّ اللَّهَ تعالى لَم يَرْضَها ثواباً لأولِيائهِ
شرح
دنيا همواره خوبيهاى فريبندهء خود را پس مىگيرد وكسى را كه به آن دل بسته ودر آن جا خوش كرده است ، بيرون مىراند .
6101 . امام علي عليه السلام : دنيا بسى فريبنده است وهر آنچه در آن است فريب باشد ؛ نابود شدني است وهر كه در آن مىزيد فانى مىشود .
در هيچ يك از توشههاى آن خير وخوبى نيست مگر در توشهء تقوا .
6102 . امام علي عليه السلام : فريفتهاى كه از دنيا به بالاترين كاميابى رسد ، همانند كسى نيست كه از آخرت به كمترين نصيب رسيده باشد .
6103 . امام علي عليه السلام : كسى كه دنيا با آرزوهاى محال بفريبدش وبا اميدهاى دروغين گولش زند ، برايش كورى وكوردلى بر جاى گذارد واز آخرت جدايش سازد ودر هلاكتگاهها فرودش آرد .
6104 . امام علي عليه السلام : آنچه [ براي آخرت ] پيش فرستى ، مال صاحبان آنها است وآنچه بعد از تو مانَد از آنِ وارثان است وآنچه اينك دارى ، جز مايهء فريب بودن ، تو را دستى بر آن نيست .
6105 . امام علي عليه السلام : دنيا فريبندهاى زوال پذير است وسرايى پوچ وتكيهگاهى كج .
6106 . امام علي عليه السلام - در وصف دنيا - فرمود : دنيا مىفريبد وزيان مىرساند ومىگذرد .
خداوند متعال آن را نه به عنوان پاداشى براي دوستان خود پسنديده است ونه
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 2562 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 111 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 370 .
( 4 ) . غرر الحكم : 3532 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 71 / 356 / 17 .
( 6 ) . غرر الحكم : 2053 .