أحمدُ ، احذَرْ أن تكونَ مثلَ الصَّبيِّ إذا نَظَرَ إلى الأخضَرِ والأصفَرِ وإذا اعطِيَ شَيئاً مِنَ الحُلوِ والحامضِ اغتَرَّ بِهِ . « 1 »
6095 . عيسى عليه السلام : هي الخَدّاعةُ الفجّاعَةُ ، المَغرورُ مَنِ اغتَرَّ بها ، المَفتونُ مَنِ اطمَأنَّ إلَيها . « 2 »
6096 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَثَلُ مَنِ اغتَرَّ بها كمَثَلِ قَومٍ كانوا بمَنزِلٍ خَصيبٍ فَنَبا بِهِم إلى مَنزِلٍ جَديبٍ ، فلَيسَ شيءٌ أكرَهَ إلَيهِم ولا أفظَعَ عِندَهُم مِن مُفارَقَةِ ما كانوا فيهِ إلى ما يَهجُمُونَ علَيهِ ويَصِيرُونَ إلَيهِ . « 3 »
6097 . عنه عليه السلام : احذَرْ أن يَخدَعَكَ الغُرورُ بالحائلِ اليَسيرِ ، أو يَستَزِلَّكَ السُّرورُ بالزائلِ الحَقيرِ . « 4 »
6098 . عنه عليه السلام : ألا وإنّ الدنيا دارٌ غَرّارةٌ خَدّاعةٌ ، تَنكِحُ في كلِّ يومٍ بَعْلًا ، وتَقتُلُ في كلِّ ليلةٍ أهلًا ، وتُفَرِّقُ في كلِّ ساعةٍ شَملًا . « 5 »
6099 . عنه عليه السلام : فلا يَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ ما يُعجِبُكُم فيها لِقِلَّةِ ما يَصحَبُكُم مِنها . « 6 »
6100 . عنه عليه السلام : اتَّقُوا غُرورَ الدنيا ، فإنّها تَستَرجِعُ
شرح
است : اى احمد ! حذر كن از اين كه چونان كودك باشى ، كه هرگاه چشمش به سبز وزرد بيفتد ، يا ترش وشيرينى به أو داده شود ، فريفتهء آن گردد .
6095 . عيسى عليه السلام : دنيا بسى فريبنده واندوهزاست . فريفته كسى است كه فريب دنيا را بخورد ومفتون ، كسى است كه به آن اطمينان كند .
6096 . امام علي عليه السلام : حكايت كسى كه فريفتهء اين جهان شده ، حكايت گروهى است كه در منزلي حاصلخيز باشند ونخواهند به منزلي خشك وقحطى زده روند . براي اينان چيزى ناخوشتر وسختتر از اين نيست كه از جاى خرّم وپر نعمت خود جدا شوند وناگهان به جايى آن چنان بىنعمت وخشك فرود آيند .
6097 . امام علي عليه السلام : مبادا شيفتگى به زايل شوندهاى ناچيز تو را فريب دهد ، وشاد شدن به فناپذيرى بي ارزش تو را بلغزاند .
6098 . امام علي عليه السلام : بدانيد كه دنيا سرايى بس فريبنده ومكّار است . هر روزى يك شوهر مىكند وهر شبى خانوادهاى را مىكشد وهر دم وساعتي جمعى را از هم مىپراكند .
6099 . امام علي عليه السلام : شگفتىهاى فراوان دنيا شما را نفريبد ؛ زيرا اندكى از آن را با خود مىبريد .
6100 . امام علي عليه السلام : از فريب دنيا بپرهيزيد ؛ زيرا
هامش
( 1 ) . إرشاد القلوب : 200 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 73 / 120 / 110 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 4 ) . غرر الحكم : 2612 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي : 685 / 1456 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 73 / 118 / 109 .