تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨

1544 . آدابُ المُراقَبَةِ

7623 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن وَصاياهُ لكُمَيلٍ - : يا كُميلُ ، ما مِن حَرَكةٍ إلّاوأنتَ مُحتاجٌ فيها إلى مَعرِفَةٍ . « 1 » 7624 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ مِن المؤمنينَ كانَ في كَنَفِ اللَّهِ . . . : مَن أعطى مِن نفسِهِ ما هُو سائلُهُم لنفسِهِ ، ورجُلٌ لَم يُقَدِّمْ يَداً ولا رِجلًا حتّى يَعلَمَ أنّهُ في طاعَةِ اللَّهِ قَدَّمَها أو في مَعصِيَتِهِ ، ورجُلٌ لَم يَعِبْ أخاهُ بِعَيبٍ حتّى يَترُكَ ذلكَ العَيبَ مِن نفسِهِ « 2 » . « 3 » ( انظر ) الهوى : باب 3986 .

1545 . إحصاءُ المَساوِئِ

7625 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : على العاقِلِ أن يُحصِيَ على نفسِهِ مَساوِيَها في الدِّينِ والرَأيِ والأخلاقِ والأدَبِ ، فَيَجمَعَ ذلكَ في
شرح

1544 . آداب مراقبت

7623 . امام علي عليه السلام - در سفارش به كميل - فرمود : اى كميل ! هيچ حركت ورفتارى نيست ، مگر اين كه تو در آن به شناخت نيازمندى . 7624 . امام زين العابدين عليه السلام : سه چيز است كه در هر مؤمني وجود داشته باشد ، آن مؤمن در پناه خداست . . . : [ أول ] آن‌كه از جانب خود به مردم آن دهد ، كه از آنان براي خود مىخواهد ( انتظار دارد ) و [ دوم ] كسى كه دست وگامى پيش ننهد ، مگر آن كه بداند در طاعت خدا پيش نهاده يا در معصيت أو ، [ سوم ] مردى كه از برادر خود عيبى نگيرد ، مگر آن كه پيشتر آن عيب را از خود دور كند . « 1 »

1545 . شمارش بديها

7625 . امام علي عليه السلام : بر خردمند است كه بديهاىِ ديني وفكرى واخلاقى وتربيتى خود را شماره كند وآنها را در سينهء خويش يا به( 1 ) . أبو حامد غزّالى مىگويد : نخستين قدمي كه شخص مراقب بايد بردارد اين است كه ببيند آيا همّت وحركتش انگيزهء خدايى دارد يا نفساني . . . وكمترين نكته‌اى كه در حركات ورفتارهايش بر أو مكشوف ومعلوم مىشود اين است كه رفتارش مباح اما بىحاصل است . در اين صورت ، آن رفتار را وامىگذارد ؛ چرا كه آن حضرت فرموده است : « از نشانه‌هاى حُسن اسلام آدمي اين است كه آنچه را بيهوده است ، ترك گويد »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 77 / 267 / 1 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 140 / 32 . ( 3 ) . قالَ أبو حامدٍ : النَّظَرُ الأوَّلُ للمُراقِبِ ، نَظَرُهُ في الهِمَّةِ والحركةِ : أهِيَ للَّهِ تعالى أو لِلهَوى . . . وأقَلُّ ما يَنكَشِفُ له في حَرَكاتِهِ أن يكونَ مُباحاً ولكنّه لا يَعْنِيهِ فَيَتْرُكُهُ لقولِهِ صلى الله عليه وآله : « مِنْ حُسْنِ إسلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيهِ » . مسند ابن حنبل : 1 / 429 / 1737 . المحجّة البيضاء : 8 / 162 .
ميزان الحكمة — صفحة 508 | محمد الريشهري