مَأذوناً لَهُ في ذلكَ ، فإذا أوى إلى مَنزِلِهِ جَزَّأ دُخولَهُ ثلاثةَ أجزاءٍ : جُزءاً للَّهِ ، وجُزءاً لأهلِهِ ، وجزءاً لنفسِهِ ، ثُمّ جَزَّأ جُزْءَهُ بينَهُ وبينَ الناسِ فَيَرُدُّ ذلكَ بالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ، ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شيئاً ، وكانَ مِن سِيرَتِهِ في جُزءِ الامَّةِ ، إيثارُ أهلِ الفَضلِ بإذنِهِ ، وقَسَمَهُ على قَدرِ فَضلِهِم في الدِّينِ ، فمِنهُم ذُو الحاجةِ ، ومِنهُم ذُو الحاجَتَينِ ، ومِنهُم ذو الحَوائجِ . « 1 »
7633 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في دعائه عِندَ الصَّباحِ والمَساءِ - : اللّهُمّ اجعَلْ لَنا في كُلِّ ساعَةٍ مِن ساعاتِهِ حَظّاً مِن عِبادِكَ ، ونَصيباً مِن شُكرِكَ ، وشاهِدَ صِدقٍ مِن مَلائكتِكَ . « 2 »
7634 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ لقمانُ ابنَهُ : . . . يا بُنَيَّ ، اجعَلْ في أيّامِكَ ولَيالِيكَ وساعاتِكَ نَصيباً لكَ في طَلَبِ العِلمِ ، فإنّكَ لَن تَجِدَ لكَ تَضيِيعاً مِثلَ تَركِهِ . « 3 »
7635 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : اجتَهِدُوا في أن يكونَ زمانُكُم أربَعَ ساعاتٍ : ساعَةٌ لِمُناجاةِ اللَّهِ ،
شرح
بخش تقسيم مىكرد : بخشي را به [ عبادت ] خدا اختصاص مىداد وبخشي را به خانوادهاش وبخشي را به خودش . وقت مخصوص به خودش را نيز ميان خود ومردم تقسيم مىفرمود وخواص را مىپذيرفت ومسائل وموضوعات را از طريق آنان به عموم مردم ارجاع مىداد وچيزى از ايشان مضايقه نمىكرد وروش آن بزرگوار ، در اين زمانِ اختصاص يافته به امّت ، اين بود كه در پذيرفتن به حضور واختصاص دادن مقدار زمان ملاقاة به افراد ، أهل فضل را ، به نسبت فضل ومقامي كه در دين داشتند ، بر ديگرى مقدّم مىداشت . برخى از آنان يك حاجت داشتند ، برخى دو تا وبرخى چندينحاجت .
7633 . امام زين العابدين عليه السلام - در دعايش به هنگام صبح وشام - گفت : بار خدايا ! در هر ساعتي از ساعتهاى اين روز ، بهرهاى از بندگانت ونصيبي از سپاسگزاريت وگواه راستى از فرشتگانت براي ما قرار ده .
7634 . امام صادق عليه السلام : از اندرزهاى لقمان به فرزندش اين بود كه : . . . فرزندم ! از روزها وشبها وأوقات خود بخشي را به تحصيل علم اختصاص بده ؛ زيرا تو هرگز براي خود خسران وضايعهاى چون ترك علم نخواهى يافت .
7635 . امام كاظم عليه السلام : سعى كنيد أوقات خود را چهار قسمت نماييد : زماني براي مناجاة با خدا وزماني براي كسب وكار وزماني
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 16 / 150 / 4 .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 6 .
( 3 ) . الأمالي للطوسي : 68 / 99 .