تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
عَمِلَهُ لَم أقبَلْهُ إلّاما كانَ لي خالِصاً . « 1 » 6996 . عنه عليه السلام : قالَ اللَّهُ عزّوجلّ : مَن عَمِلَ لي ولغَيرِي فهُو لِمَن عَمِلَ لَهُ . « 2 » ( انظر ) وسائل الشيعة : 1 / 51 باب 12 . العمل : باب 2902 .

1415 . طَريقُ النَّجاةِ

6997 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - حِينَ سَألَهُ رَجُلٌ : يا رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فِيمَ النَّجاةُ ؟ - : أن لا يَعمَلَ العَبدُ بطاعَةِ اللَّهِ يُريدُ بها الناسَ . « 3 » 6998 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله سُئلَ : فيما النجاةُ غَداً ؟ فقالَ : إنّما النجاةُ في أن لا تُخادِعُوا اللَّهَ فَيَخدَعَكُم ، فإنَّه مَن يُخادِعِ اللَّهَ يَخدَعْهُ ويَخلَعْ مِنهُ الإيمانَ ونَفسَهُ يَخدَعُ لو يَشعُرُ . فقيلَ لَهُ : وكيفَ يُخادِعُ اللَّهَ ؟ ! قالَ : يَعمَلُ بِما أمَرَهُ اللَّهُ ، ثُمّ يُرِيدُ بهِ غَيرَهُ . « 4 » ( انظر ) السجود : باب 1741 .

1416 . الرِّياءُ وَالشِّركُ

الكتاب :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ
شرح
دهد ، آن كار را نپذيرم ، جز عملي كه خالص براي من باشد . 6996 . امام صادق عليه السلام : خداوند عزّوجلّ فرموده است : هر كه براي من وغير من كار كند ، آن كار ، براي كسى باشد كه از بهر أو انجام داده است .

1415 . راه نجات

6997 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به مردى كه پرسيد : اى رسول خدا ! نجات در چيست ؟ - فرمود : در اين كه بنده طاعت خدا را به خاطر مردم انجام ندهد . 6998 . امام باقر عليه السلام : از پيامبر خدا صلى الله عليه وآله سؤال شد كه فردا [ ى قيامت ] نجات در چيست ؟ فرمود : راه نجات فقط اين است كه با خدا از در نيرنگ در نياييد ، كه در اين صورت با شما از در خدعه در آيد ؛ زيرا هر كه بخواهد خدا را گول زند ، خداوند نيز با أو خدعه كند وايمانش را بگيرد . أو اگر فهم داشته باشد در حقيقت خود را گول زده است . عرض شد : چگونه با خداوند خدعه مىكند ؟ فرمود : به فرمان خدا عمل كند ، امّا نيّتش غيرِ خدا باشد .

1416 . ريا وشرك

قرآن : « هر كه به ديدار پروردگارش اميد بسته است ، بايد
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 295 / 9 . ( 2 ) . ثواب الأعمال : 2 / 289 . ( 3 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 186 . ( 4 ) . الأما لي للصدوق : 677 / 921 .
ميزان الحكمة — صفحة 331 | محمد الريشهري