فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ . . .
- : الرَّجُلُ يَعمَلُ شيئاً مِن الثوابِ لا يَطلُبُ به وَجهَ اللَّهِ إنّما يَطلُبُ تَزكِيَةَ الناسِ ، يَشتَهي أن يَسمَعَ بهِ الناسُ ، فهذا الّذي أشرَكَ بعِبادَةِ ربِّهِ . « 1 »
7004 . عنه عليه السلام - أيضاً في تفسيرِ الآيةِ - : فهذا الشِّركُ شِركُ رِياءٍ . « 2 »
7005 . عنه عليه السلام - لمّا سَألَهُ العلاءُ بنُ فضيلٍ عن تفسيرِ هذِهِ الآيةِ
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
- : مَن صَلّى أو صامَ أو أعتَقَ أو حَجَّ يُرِيدُ مَحْمَدَةَ الناسِ فقد أشرَكَ في عَمَلِهِ وهو شِركٌ مَغفورٌ . « 3 »
7006 . عنه عليه السلام : كُلُّ رياءٍ شِركٌ ، إنّهُ مَن عَمِلَ للناسِ كانَ ثوابُهُ على الناسِ . « 4 »
( انظر ) الامّة : باب 135 .
عنوان 265 « الشرك » .
1417 . سوءُ عاقِبَةِ أهلِ الرِّياءِ
7007 . مستدرك الوسائل : قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ النارَ وأهلَها يَعِجُّونَ مِن أهلِ الرياءِ ، فقيلَ :
شرح
ديدار پروردگارش را دارد . . . » - فرمود :
آدمي كار ثوابي مىكند ، امّا خدا را در نظر ندارد ، بلكه ستايش مردم در نظر اوست ومشتاق است كه آن را به گوش مردم برساند . چنين كسى در پرستش پروردگار خود شرك آورده است .
7004 . امام صادق عليه السلام - در تفسير همان آية - فرمود : اين شرك ، شركِ ريايى است .
7005 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به سؤال علاء بن فضيل از تفسير اين آية « پس هر كه اميد ديدار پروردگارش را دارد » - فرمود : هر كه به خاطر تعريف مردم نماز بخواند يا روزه گيرد يا بنده آزاد كند يا حج رود ، در كار خود شرك آورده است ، گر چه شركى است كه آمرزيده مىشود .
7006 . امام صادق عليه السلام : هر گونه ريايى شرك است . هر كه به خاطر مردم كار كند ، پاداشش به عهدهء مردم باشد .
1417 . فرجامِ بدِ رياكاران
7007 . مستدرك الوسائل : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : دوزخ ودوزخيان از دست رياكاران فرياد بر مىآورند . عرض شد : اى رسول خدا ! دوزخ ديگر چرا فرياد برمىآورد ؟ ! فرمود :هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 294 / 4 .
( 2 ) . تفسير القمّي : 2 / 47 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 72 / 301 / 40 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 293 / 3 .