أبي يَغتَرُّونَ ؟ ! « 1 »
6983 . عنه صلى الله عليه وآله : أبغَضُ العِبادِ إلى اللَّهِ تعالى مَن كانَ ثَوباهُ خَيراً مِن عَمَلِهِ ، أن تكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأنبياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبّارينَ . « 2 »
6984 . عنه صلى الله عليه وآله : أشَدُّ الناسِ عَذاباً يومَ القِيامةِ مَن يَرى الناسُ أنَّ فيهِ خَيراً ولا خَيرَ فيهِ . « 3 »
6985 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ومِنهُم - أي مِن الناسِ - مَن يَطلُبُ الدنيا بعَمَلِ الآخِرَةِ ، ولا يَطلُبُ الآخِرَةَ بعَمَلِ الدنيا ، قد طامَنَ مِن شَخصِهِ وقارَبَ مِن خَطوِهِ وشَمَّرَ مِن ثَوبِهِ ، وزَخرَفَ مِن نفسِهِ للأمانَةِ واتَّخَذَ سِترَ اللَّهِ ذَرِيعَةً إلى المَعصيَةِ . « 4 »
6986 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يا ذَوِي الهيئةِ المُعجِبَةِ والهِيمِ المُعطَنَةِ ، ما لِي أرى أجسامَكُم عامِرَةً وقلوبَكُم دامِرَةً ؟ ! أما واللَّهِ لو عايَنتُم ما أنتُم مُلاقُوهُ وما أنتُم إلَيهِ صائرُونَ لَقُلتُم :
يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
« 5 » . « 6 »
( انظر ) العلم : باب 2849 .
شرح
مىفرمايد : آيا به [ رحمت ] من غرّه مىشوند ؟ !
6983 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : مبغوضترين بنده نزد خداوند كسى است كه جامههايش بهتر از كردارش باشد ، جامهاش جامهء پيامبران باشد وكردارش كردار جبّاران .
6984 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : سختترين عذاب را در روز قيامت كسى دارد كه مردم أو را آدم خوبى بدانند ، اما هيچ خوبى وخيرى در وجود أو نباشد .
6985 . امام علي عليه السلام : وبرخى از مردم ، با كارِ آخرت ، دنيا را مىطلبند وبا كارِ دنيا ، آخرت را نمىجويند . خود را با وقار نشان مىدهند وبا گامهاى نزديك به هم ( سنگين ) راه مىروند ، دامن جامهء خود را بالا مىزنند وخود را امين مردم وانمود مىكنند وپرده پوشى خدا را وسيلهء گناه قرار مىدهند .
6986 . امام باقر عليه السلام : اى كساني كه ظاهري آراسته وخوشايند داريد وچون شترانى تشنه گرد آب زانو زدهايد ! چه شده است كه ظاهر شما را آباد ودلهايتان را ويران مىبينم ؛ هان ! به خدا سوگند اگر آنچه را ديدار خواهيد كرد وبه سويش رهسپار هستيد مىديديد ، هر آينه مىگفتيد : « كاش برگردانده مىشديم وآيات پروردگار خود را دروغ نمىشمرديم واز مؤمنان بوديم » .
هامش
( 1 ) . أعلام الدين : 295 .
( 2 ) . كنز العمّال : 7483 .
( 3 ) . كنز العمّال : 7485 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 32 .
( 5 ) . الأنعام : 27 .
( 6 ) . تحف العقول : 292 .