تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الصادق عليه السلام - : مَن كانَ ذاكراً للَّهِ على الحقيقةِ فهُو مُطِيعٌ ، ومَن كان غافِلًا عنهُ فهُو عاصٍ ، والطاعَةُ علامَةُ الهدايَةِ ، والمَعصيَةُ علامَةُ الضَّلالَةِ ، وأصلُهُما مِنَ الذِّكرِ والغَفلَةِ . « 1 » 6668 . عنه عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
« 2 » - : ذِكرُ اللَّهِ تَعالى عِندَ ما أحَلَّ وحَرَّمَ . « 3 » 6669 . عنه عليه السلام : الذِّكرُ ذِكرانِ : ذِكرٌ خالِصٌ يُوافِقُهُ القَلبُ ، وذِكرٌ صارِفٌ يَنفِي ذِكرَ غَيرِهِ . « 4 » 6670 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : مَن ذَكَرَ اللَّهَ ولم يَستَبِقْ إلى لِقائهِ فَقدِ استَهزَأ بنَفسِهِ . « 5 »

1347 . التَّوفيقُ لِلذِّكرِ

6671 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الذِكرُ لَيسَ مِن مَراسِمِ اللِّسانِ ولا مِن مَناسِمِ الفِكرِ ، ولكنَّهُ أوَّلٌ مِن المذكورِ وثانٍ مِنَ الذاكِرِ . « 6 » 6672 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اجعَلْ ذِكرَ اللَّهِ مِن أجلِ ذِكرِهِ لكَ ، فإنّهُ ذَكَرَكَ وهُو غَنِيٌّ عنكَ فَذِكرُهُ لكَ أجَلُّ وأشهى وأتَمُّ مِن ذِكرِكَ لَهُ
شرح
نسبت داده - : هر كه براستى به ياد خدا باشد ، فرمان‌بَر وهركه از خدا غافل باشد ، نافرمان است . طاعت ، نشانهء رهيافتگى است ومعصيت ، نشانهء گمراهى وريشهء اين هر دو ، ياد خدا وغفلت است . 6668 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء : « وياد خدا بزرگتر است » - فرمود : خدا را به ياد داشتن ، هنگام رو به رو شدن با حلال وحرام خدا . 6669 . امام صادق عليه السلام : ذكر بر دو گونه است : ذكر خالص كه با دل سازگار وهمراه است وذكر بازدارنده كه ياد هر كس جز أو را از دل مىبرد . 6670 . امام رضا عليه السلام : هركه خدا را ياد كند اما به ديدار أو شتاب ( شوق ) نشان ندهد ، خود را ريشخند كرده است .

1347 . توفيق يافتن براي ياد خدا

6671 . امام علي عليه السلام : ياد خدا ، نه كار زبان است ونه راه ورسم انديشه ، بلكه نقطهء آغاز آن ، [ خداوندِ ] ياد شده است ودر مرتبهء دوم ، [ شخصِ ] يادكننده جاى دارد . 6672 . امام صادق عليه السلام : ياد خدا را بدان سبب دان كه أو به ياد توست ، أو تو را ياد مىكند در حالي كه بىنياز از توست . پس ياد أو از تو ارزشمندتر وخواستنى تر وكاملتر و
هامش
( 1 ) . مصباح الشريعة : 43 - 44 . ( 2 ) . العنكبوت : 45 . ( 3 ) . عدّة الداعي : 283 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 93 / 158 / 33 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 78 / 356 / 11 . ( 6 ) . غرر الحكم : 2091 .