تَجعَلْني مِمَّن يُبطِرُهُ الرَّخاءُ ويَصرَعُهُ البلاءُ ، فلا يَدعُوَكَ إلّاعِندَ حُلولِ نازِلَةٍ ، ولا يَذكُرَكَ إلّاعِندَ وُقوعِ جائحَةٍ ، فَيصرَعُ لَكَ خَدَّهُ ، وتُرفَعُ بالمَسألَةِ إلَيكَ يَدُهُ . « 1 »
5786 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يَنبَغي للمُؤمِنِ أن يَكونَ دُعاؤهُ فِي الرَّخاءِ نَحْواً مِن دُعائهِ فِي الشِّدَّةِ . « 2 »
5787 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَقَدَّمَ في الدُّعاءِ استُجيبَ لَهُ إذا نَزَلَ بِهِ البَلاءُ ، وقالَتِ المَلائكَةُ : صَوْتٌ مَعروفٌ ، وَلَم يُحجَبْ عَنِ السَّماءِ ، وَمَن لَم يَتَقَدَّمْ في الدُّعاءِ لَم يُستَجَبْ لَهُ إذا نَزَلَ بِهِ البَلاءُ وَقالَتِ المَلائكَةُ : إنَّ ذَا الصَّوتَ لا نَعرِفُهُ . « 3 »
5788 . عنه عليه السلام : أوْحَى اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى إلى داوود عليه السلام : اذكُرْني في سَرَّائكَ أستَجِبْ لَكَ في ضَرَّائكَ . « 4 »
1203 . الحَثُّ عَلَى الدُّعاءِ في كُلِّ حاجَةٍ
5789 . بحار الأنوار : فيما أوحَى اللَّهُ إلى موسى عليه السلام :
يا موسى ، سَلْني كلَّ ما تَحتاجُ إلَيهِ ، حتّى
شرح
خويش - گفت : مرا از آنان قرار مده كه خوشى ، سرمستشان مىكند وبلا وگرفتارى ، از پايشان در مىآورد . اينان فقط زماني تو را مىخوانند كه گرفتار شوند وتنها هنگامى به ياد تو مىافتند كه به مصيبتى سخت دچار گردند ؛ در اين هنگام در برابر تو به خاك مىافتند ودست خواهش به سويت دراز مىكنند .
5786 . امام باقر عليه السلام : سزاوار است كه مؤمن هنگام آسايش همان گونه دعا كند كه هنگام گرفتارى .
5787 . امام صادق عليه السلام : كسى كه در دعا كردن پيشدستى كند ( هميشه دعا كند نه فقط موقع بلا وگرفتارى ) ، هرگاه بلا بر أو نازل شود ، دعايش أجابت گردد وفرشتگان گويند : صدايى آشناست واز آسمان ( درگاه خدا ) پوشيده نمانَد . اما كسى كه در دعا كردن پيشدستى نكند ، چون بلا به أو رسد ، دعايش مستجاب نشود وفرشتگان گويند : ما اين صدا را نمىشناسيم .
5788 . امام صادق عليه السلام : خداوند متعال به داوود عليه السلام وحى فرمود كه : در زمان آسايشت به ياد من باش ، تا من هنگام گرفتارىات دعاى تو را أجابت كنم .
1203 . تشويق به دعاكردن براي هر حاجتي
5789 . بحار الأنوار : در آنچه خداوند به موسى وحى كرده است : اى موسى ! هر چه نيازهامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 130 / 19 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 488 / 1 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 472 / 1 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق : 2 / 10 / 1991 .