تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
رسولَ اللَّهِ ، هذا أكثَرُ أهلِ المَدينةِ صلاةً ، فقالَ : لا تُسمِعْهُ فَتُهلِكَهُ ، وقالَ : إنّ اللَّهَ إنّما أرادَ بهذهِ الامَّةِ اليُسرَ ولا يُريدُ بِهِمُ العُسرَ . « 1 »

1317 . لا حَرَجَ فِي الدِّينِ

الكتاب :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
. « 2 »
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
. « 3 »
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
. « 4 » الحديث : 6494 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مِمّا أعطَى اللَّهُ امَّتي وفَضَّلَهُم بهِ على سائرِ الامَمِ أعطاهُم ثلاثَ خِصالٍ لم يُعطَها إلّانَبيٌّ ، وذلكَ أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتعالى كانَ إذا بَعَثَ نبيّاً قالَ لَهُ : اجتَهِدْ في دِينِكَ ولا حَرَجَ علَيكَ ، وأنّ اللَّهَ تبارَك وَتَعالى أعطى ذلكَ امَّتِي حيثُ يقولُ :
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 5 » يقول :
شرح
مىخواند ؟ عرض‌كردم : اى رسول خدا ! أو از همهء مردم مدينه بيشتر نماز مىخواند . فرمود : اين حرف را به خود أو مگو كه نابودش مىكنى . سپس فرمود : همانا خداوند براي اين امّت آسانى خواسته است وخواهان در سختى افتادن آنها نيست .

1317 . در دين ، تنگنا نيست

قرآن : « وبراي شما در دين هيچ تنگنايى قرار نداد » . « خداوند هيچ كس را جز به اندازهء توانش تكليف نمىدهد » . « هر مالدارى از مال خود نفقه دهد وكسى كه تنگدست باشد ، از هر چه خدا به أو داده است نفقه دهد . خداوند هيچ كس را مگر به آن اندازه كه به أو داده است مكلّف نمىسازد وزودا كه خدا پس‌از سختى ، آسانى پيش آورد » . حديث : 6494 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : از جمله چيزهايى كه خداوند به امّت من ارزانى داشته وبا اين كار آنها را بر ديگر امّتها برترى بخشيده است ، سه چيز است ؛ كه آنها را جز به پيامبران نداده است ؛ زيرا خداوند تبارك وتعالى هرگاه پيامبرى را مبعوث مىكرد به أو مىفرمود : در دينت كوشا باش وخود را در تنگنا قرار مده . خداوند تبارك وتعالى اين نعمت را به امّت من ارزانى داشته است
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : 1 / 464 . ( 2 ) . الحجّ : 78 . ( 3 ) . البقرة : 286 . ( 4 ) . الطلاق : 7 . ( 5 ) . الحجّ : 78 .
ميزان الحكمة — صفحة 192 | محمد الريشهري