وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ
. « 1 »
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
. « 2 »
الحديث :
6501 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - لَمّا قالَ أبو الجارودِ لَهُ :
أخبِرْنِي بدِينِكَ الذي تَدِينُ اللَّهَ عزّوجلّ بهِ أنتَ وأهلُ بَيتِكَ لِأدِينَ اللَّهَ عزّوجلّ بهِ - :
إن كُنتَ أقصَرْتَ الخُطبَةَ فقد أعظَمْتَ المَسألَةَ ، واللَّهِ لَاعطِيَنَّكَ دِينِي ودِينَ آبائي الذي نَدِينُ اللَّهَ عزّوجلّ بهِ : شهادةُ أن لا إلهَ إلّا اللَّهُ ، وأنَّ محمّداً رسولُاللَّهِ صلى الله عليه وآله والإقرارُ بما جاءَ بهِ مِن عندِ اللَّهِ ، والوَلايةُ لِوَلِيِّنا ، والبَراءةُ مِن عَدُوِّنا ، والتسليمُ لِأمرِنا ، وانتِظارُ قائمِنا ، والاجتِهادُ ، والوَرَعُ . « 3 »
6502 . الكافي عن عليِّ بنِ أبي حمزَةَ عن أبي بصيرٍ ، قال : سمعتُهُ يسألُ أبا عبدِاللَّهِ عليه السلام فقالَ له : جُعِلتُ فِداكَ أخبِرْني عنِ الدِّينِ الذي افتَرَضَ اللَّهُ عزّوجلّ عَلى العبادِ ما لا يَسَعُهُم جَهلُهُ ، ولا يُقبَلُ مِنهُم غيرُهُ ما هو ؟
فقالَ : شهادةُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ ، وأنّ محمّداً
شرح
نوادگان أو نازل گشته ونيز آنچه به موسى وعيسى داده شد وآنچه بر پيامبران ديگر از جانب پروردگارشان آمده است ، ايمان آوردهايم » .
« وهركه ديني جز اسلام اختيار كند از أو پذيرفته نخواهد شد ودر آخرت از زيانديدگان خواهد بود » .
حديث :
6501 . امام باقر عليه السلام - وقتي أبو جارود عرض كرد :
مرا از ديني كه خود وخانوادهات به وسيلهء آن ، خدا را ديندارى وعبادت مىكنيد آگاه ساز ، تا من نيز به وسيلهء همان خدا را ديندارى كنم - فرمود : سؤالي كوتاه اما بسيار مهم كردى . به خدا سوگند ، دين خود ودين پدران خود را كه با آن خداوند عزّوجلّ را طاعت وعبادت مىكنيم ، به تو مىگويم : گواهى دادن به يگانگى خداوند است وپيامبرى محمّد صلى الله عليه وآله واقرار به آنچه أو از جانب پروردگار آورده است ودوستى با دوست ما وبيزارى از دشمنان ما وگردن نهادن به فرمان ما وانتظار قائم ما وكوشش [ در عبادت وبندگى خدا ] وپرهيزگارى .
6502 . الكافي - به نقل از علي بن أبي حمزه - :
شنيدم كه أبو بصير از امام صادق عليه السلام سؤال كرد : فدايت شوم ، مرا آگاه ساز از آن ديني كه خداوند عزّوجلّ بر بندگانش واجب كرده است ووظيفة دارند آن را بشناسند وجز آن ، دين ديگرى از ايشان پذيرفته نيست ، حضرت فرمود : گواهى دادن به يگانگى خداوند وپيامبرى محمّد صلى الله عليه وآله
و
هامش
( 1 ) . البقرة : 136 .
( 2 ) . آل عمران : 85 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 21 / 10 .