تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
بَعد مَوتِها ، ويُظهِرُ بهِ دِينَ الحقِّ على الدِّينِ كُلِّهِ ولو كَرِهَ المُشرِكونَ . « 1 » ( انظر ) الدِّين : باب 1320 . الحقّ : باب 888 . الأمثال : باب 3542 .

1314 . الدِّينُ القَيِّمُ

الكتاب :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ
« 2 »
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ
لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ . « 3 »
أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
. « 4 » الحديث : 6484 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حُمِّلَ كلُّ امرئٍ مِنكُم مَجهودَهُ ، وخُفِّفَ عَنِ الجَهَلَةِ ، رَبٌّ رحيمٌ ، ودِينٌ قَويمٌ ، وإمامٌ عَليمٌ . « 5 »
شرح
مشركان را ناخوش آيد .

1314 . دين استوار

قرآن : « به دين استوار « 1 » روى بياور ، پيش از آن كه روزى كه برگشت‌ناپذير است از جانب خدا فرا رسد . در آن روز مردم گروه گروه شوند » . « فرمان داده است كه جز أو را نپرستيد . اين است دين راست واستوار » . حديث : 6484 . امام علي عليه السلام : هر كس به اندازهء توانش تكليف شده وبه نادانان تخفيف داده شده است . پروردگار [ تأن ] مهربان است ودين [ شما ] استوار وپيشوايتان دانا .( 1 ) . مرحوم علّامهء طباطبايى دربارهء قيّم مىنويسد : « قيّم به‌معناى كسى است كه عهده‌دار كارى باشد ودر تدبير وادارهء آن توانا باشد ، يا كسى كه بدون تزلزل وسستى روى پاى خود بايستد . پس ، معناى آية اين است كه تنها دين توحيد وآيين يكتاپرستى است كه بر ادارهء جامعه ورساندن آن به سر منزل سعادت تواناست ودينِ استوارِ تزلزل ناپذيرى كه بشر را هدايت مىكند وهرگز به كجراهه نمىبرد وحق است وهيچ باطلى در آن راه ندارد ، همان دين توحيد است ، اما بيشتر مردم به سبب خوگرفتن با عالَم حس ومحسوسات وغرق شدن در زرق وبرق دنياي فانى از داشتن دل پاك وعقل درست انديش ، محروم گشته‌اند واين نكته را [ كه دين توحيد ويكتاپرستى ، تنها دينِ استوار وسعادت‌بخش است ] در نمىيابند ، بلكه ظاهر زندگى دنيا را مىبينند واز آخرت غافل ورويگردانند »
هامش
( 1 ) . كمال الدين : 317 / 3 . ( 2 ) . القيّم هو القائم بالأمر ، القويّ على تدبيره ، أو القائم علىساقه غير المتزلزل والمتضعضع ، والمعنى أنّ دين التوحيد وحده هو القويّ على إدارة المجتمع وسوقه إلى منزل السعادةِ ، والدين المحكم غير المتزلزل الذي فيه الرّشد من غير غيّ ، والحقّيّة من غير بطلانٍ ، ولكنّ أكثر الناس لُانسهم بالحسّ والمحسوس وانهماكهم في زخارف الدنيا الفانية حرموا سلامة القلب واستقامة العقل ، لا يعلمون ذلك ، إنّما يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة معرضون . الميزان في تفسير القرآن : 11 / 178 . ( 3 ) . الروم : 43 . ( 4 ) . يوسف : 40 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 149 .