تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
عزّوجلّ ، فإنّه مَن تَهاوَنَ بَأمرِ اللَّهِ أهانَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ . « 1 » 6480 . عنه عليه السلام - لأبي بصيرٍ - : يا أبا محمّدٍ ، لقد ذَكَرَكُم اللَّهُ إذ حَكى عن عَدُوِّكم في النارِ بقولِهِ :
وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ . . .
واللَّهِ ما عَنى ولا أرادَ بهذا غَيرَكُم ، صِرتُم عندَ أهلِ هذا العالَمِ شِرارَ الناسِ ، وأنتُم واللَّهِ في الجَنَّةِ تُحبَرُونَ ، وفي النارِ تُطلَبُونَ . « 2 » ( انظر ) بحار الأنوار : 72 / 226 باب 112 .

1312 . عاقِبَةُ الاستِخفافِ بِالدِّينِ

الكتاب :
وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
. « 3 »
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا
شرح
روز رستاخيز أو را خوار گرداند . 6480 . امام صادق عليه السلام - به أبو بصير - فرمود : اى أبو محمد ! خداوند از شما ياد كرده ، آن جا كه از زبان دشمنان دوزخى شما مىگويد : « وگويند : چرا مردانى را كه از أشرار مىشمرديم ، اكنون نمىبينيم ؟ . . . » . به خدا قسم ، منظور از اين آية كسى جز شما نيست وشما در نظرِ مردم اين جهان ، بدترين مردم هستيد ، در حالي كه به خدا سوگند ، در بهشت شادمان خواهيد بود وآنان در دوزخ جستجويتان مىكنند [ چون به نظرشان شما دوزخى بوده‌ايد ] .

1312 . سرانجام تحقير دين

قرآن : « آن كساني را كه دين خويش را بازيچه ولهو گرفته‌اند وزندگانى دنيا فريبشان داد واگذار . وبه قرآن ياد آورى كن تا مبادا كسى به كيفر اعمال خويش در جهنم محبوس بماند در حالي كه جز خدا دادرس وشفيعي نباشد . واگر براي رهايى خويش هر گونه فديه دهد ، پذيرفته نخواهد شد . اينانند كه به عقوبت اعمال خود در جهنم محبوسند وبه كيفر آن كه كافر شده‌اند بر ايشان شرابى از آب جوشان وعذابي دردآور هست » . « امروز آنان را كه دين خويش را لهو وبازيچه پنداشتند وزندگى دنيا فريبشان داد فراموش مىكنيم ، همچنان
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 72 / 227 / 3 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 36 / 5 . ( 3 ) . الأنعام : 70 .
ميزان الحكمة — صفحة 187 | محمد الريشهري