تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أصغَرَ مِن حُثالَةِ القَرَظِ ، وقُراضَةِ الجَلَمِ « 1 » . « 2 » 6181 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لابن جندب - : يابنَ جُندَبٍ ، إن أحبَبتَ أن تُجاوِرَ الجليلَ في دارِهِ وتَسكُنَ الفِردَوسَ في جِوارِهِ فلتَهُنْ علَيكَ الدنيا . « 3 »

1253 . النَّهيُ عَن تَعظيمِ صاحِبِ الدُّنيا

6182 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن عَظَّمَ صاحِبَ دنيا وأحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنياهُ سَخِطَ اللَّهُ علَيهِ . « 4 » 6183 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَضَعوا مَن رَفَعَتهُ التَّقوى ، ولا تَرفَعُوا مَن رَفَعَتهُ الدنيا . « 5 » 6184 . نهج البلاغة : - الإمامُ عليٌّ عليه السلام وقد لَقِيَهُ عِندَ مَسيرِهِ إلى الشامِ دَهاقِينُ الأنبارِ فَتَرَجَّلوا لَهُ واشتَدُّوا بينَ يَدَيهِ - : ما هذا الذي صَنَعتُمُوهُ ؟ ! فقالوا : خُلُقٌ منّا نُعَظِّمُ به امَراءَنا ، فقال : واللَّهِ ، ما يَنتَفِعُ بهذا امَراؤكُم ، وإنّكُم لَتَشُقُّونَ على أنفسِكُم في دُنياكُم ، وتَشْقَون‌َبهِ فيآخِرَتِكُم ، وما أخسَرَ المَشَقَّةَ
شرح
از تفالهء برگ درخت سَلَم « 1 » وخرده‌هاى دم قيچى باشد . 6181 . امام صادق عليه السلام - به پسر جندب - : اى پسر جندب ! اگر دوست دارى كه همسايهء خانهء خداوند جليل شوى ودر فردوس ، در جوار أو سكنا گزينى ، بايد دنيا در نظرت خوار باشد .

1253 . نهى از بزرگداشت دنيادار

6182 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : كسى كه دنيادارى را بزرگ دارد وبه طمع دنيايش ، أو را دوست بدارد ، خداوند بر وى خشم گيرد . 6183 . امام علي عليه السلام : كسى را كه تقوا بلند مرتبه‌اش كرده است ، پَست مشماريد وكسى را كه دنيا بالا برده است ، بزرگ ندانيد . 6184 . نهج البلاغة : امام علي عليه السلام هنگامىكه به شام مىرفت در سر راه ، گروهى از ملّاكان شهر « انبار » به ايشان برخوردند [ وبراي احترام ] از اسبهاى خود پياده شده در ركاب آن حضرت دويدند . فرمود : اين چه كارى است كه مىكنيد ؟ عرض كردند : اين روش ماست كه بدان وسيله فرمانروايان خود را احترام مىگذاريم . امام عليه السلام فرمود : به خدا سوگند كه فرمانروايان شما از اين كار سودى نمىبرند وشما با اين كار در دنيا خود را به رنج مىافكنيد ودر آخرت نيز به( 1 ) . سَلَم : درختى است بيابانى كه از برگ آن در دبّاغى پوست‌استفاده مىشود - م
هامش
( 1 ) . الحثالة - بالضمّ - : ما يسقط من قشر الشعير والأرز والتمر ونحو ذلك ، والقَرَظ - بالتحريك - : ورق السلم يدبغ به الأديم ، والقُراضة : ما سقط بالقرض ، والجَلَم : الّذي يجزّ به الشعر والصوف كالمقصّ ( مجمع البحرين : 1 / 309 وص 307 وج 3 / 1466 وص 1467 ) . ( 2 ) . نهج‌البلاغة : الخطبة 32 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 282 / 1 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 76 / 360 / 30 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 191 .