عُرِضَت على نبيِّنا صلى الله عليه وآله بمَفاتيحِها وخَزائنِها لا يَنقُصُهُ ذلكَ مِن حَظِّهِ مِنَ الآخِرَةِ ، فَأبَى أن يَقبَلَها لِعِلمِهِ أنَّ اللَّهَ عزّوجلّ أبغَضَ شيئاً فَأبغَضَهُ ، وصَغَّرَ شيئاً فَصَغَّرَهُ . « 1 »
6173 . عنه عليه السلام : مِن هَوانِ الدنيا على اللَّهِ أنّهُ لا يُعصى إلّافيها ، ولا يُنالُ ما عندَهُ إلّا بتَركِها . « 2 »
6174 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إنَّ مِن هَوانِ الدنيا على اللَّه تعالى أنَّ رَأسَ يحيى بنِ زكريّا اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بني إسرائيلَ . « 3 »
6175 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مِن هَوانِ الدنيا على اللَّهِ تعالى أنَّ يحيى بنَ زكريّا اهدِيَ رأسُهُ إلى بَغِيٍّ في طَسْتٍ مِن ذَهَبٍ فيهِ تَسلِيةٌ لحُرٍّ فاضِلٍ يرى الناقصَ الدَّنيَّ يَظفِرُ من الدنيا بالحظِّ السَّنيِّ ، كما أصابَت تلكَ الفاجِرَةُ تِلكَ الَهدِيَّةَ العَظيمةَ . « 4 »
6176 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ . . .
- : لو فَعَلَ لكَفَرَ النّاسُ جميعاً . « 5 »
6177 . عنه عليه السلام : إنَّه تَبارَكَ وَتَعالى لَم يُبالِ بنَعيمِ
شرح
نيافريده است كه در نظرش منفورتر از دنيا باشد واز زماني كه دنيا را آفريده ، به آن نگاه ( التفات ) نكرده است . دنيا با كليدها وخزانههايش به پيامبر صلى الله عليه وآله ما پيشنهاد شد ، بي آن كه در مقابل آن نصيبي از آخرتش كم شود ، اما آن حضرت از پذيرفتن آن سر باز زد ؛ زيرا مىدانست كه خداوند عزّوجلّ چيزى ( دنيا ) را دشمن مىدارد ؛ پس أو نيز دشمنش داشت وچيزى ( دنيا ) را خُرد مىشمارد أو نيز آن را خرد شمرد .
6173 . امام علي عليه السلام : در خوارى وبي ارزشى دنيا نزد خداوند همين بس ، كه جز در دنيا معصيت أو نمىشود وجز با ترك دنيا به آنچه نزد خداست ( بهشت ورضوان الهى ) نمىتوان رسيد .
6174 . امام حسين عليه السلام : از بىارزشى وخوارى دنيا نزد خداى متعال است كه سر يحيى بن زكريّا به فاحشهاى بنى اسرائيلى هديه شد .
6175 . امام زين العابدين عليه السلام : در بىارزشى وپستى دنيا نزد خداوند متعال همين بس كه سر بريدهء يحيى بن زكريّا در تشتى زرّين ، به فاحشهاى هديه شد . اين خود مايهء تسلّاى آزاد مرد بافضيلتى است كه مشاهده كند چگونه يك فرد دونمايه وپست ، به بهرهاى وافر از دنيا دست مىيابد ، چنان كه آن زن بدكاره به آن تحفهء گرانسنگ دست يافت .
6176 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء : « واگر نه آن بود
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 73 / 110 / 109 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 385 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 44 / 365 .
( 4 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 76 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 73 / 125 / 118 .