تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
أيْقَنَ بالمَوتِ كيفَ يَفْرَحُ ؟ ! وعَجِبْتُ لِمَن أيْقَنَ بالقَدَرِ كيفَ يَحْزَنُ ؟ ! « 1 » 3941 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنْ كانَ كُلُّ شيءٍ بقَضاءٍ وقَدَرٍ ، فالحُزْنُ لِماذا ؟ ! « 2 » 4 - الرضا بالقضاء 3942 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ - بحُكْمِهِ وفَضْلِه - جَعلَ الرَّوحَ والفَرحَ في اليقينِ والرِّضا ، وجَعلَ الهَمَّ والحُزنَ في الشَّكِّ والسُّخْطِ . « 3 » 3943 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أصْبَحَ على الدُّنيا حَزيناً أصْبَحَ على اللَّهِ ساخِطاً . « 4 » 3944 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ - بعَدْلِه وحِكْمَتِهِ وعِلْمِهِ - جَعلَ الرَّوحَ والفَرَحَ في اليَقينِ والرِّضا عنِ اللَّهِ ، وجَعلَ الهَمَّ والحُزْنَ في الشَّكِّ والسُّخْطِ ، فارْضوا عنِ اللَّهِ وسَلِّموا لأمْرِهِ . « 5 » 3945 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَنِ اغْتَمَّ كانَ للغَمِّ أهْلًا ، فيَنبغي للمؤمنِ أنْ يكونَ باللَّهِ وبما صَنعَ راضِياً . « 6 »
شرح
مرگ يقين دارد ، چگونه شادى مىكند ؟ ! ودر شگفتم از كسى كه به تقدير يقين دارد ، چگونه غم مىخورد ؟ ! 3941 . امام صادق عليه السلام : اگر همه چيز به قضا وقدر است پس اندوه خوردن چرا ؟ ! 4 - خشنودى به قضاء الهى 3942 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند - از روى حكمت ولطف خويش - آسايش وشادمانى را در يقين وخرسندى قرار داد وغم واندوه را در شك وناخرسندى [ از خدا ] . 3943 . امام صادق عليه السلام : هر كه براي دنيا غمگين شود ، از پروردگار خويش ناخشنود است . 3944 . امام صادق عليه السلام : خداوند - از روى عدالت وحكمت وعلم خود - آسايش وشادمانى را در يقين ورضايت از خدا قرار داد وغم واندوه را در شكّ ونارضايتى [ از أو ] ؛ پس ، از خدا راضى باشيد ودر برابر فرمان أو گردن نهيد . 3945 . امام كاظم عليه السلام : آن كه غم خورد ، شايستهء غم واندوه است ؛ پس مؤمن بايد به خدا وآنچه أو مىكند ، خرسند باشد .
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرِّضا : 2 / 44 / 158 . ( 2 ) . الأمالي للصدوق : 56 / 12 . ( 3 ) . تحف العقول : 6 . ( 4 ) . الاختصاص : 226 . ( 5 ) . التمحيص : 59 / 124 . ( 6 ) . التمحيص : 59 / 122 .
ميزان الحكمة — صفحة 66 | محمد الريشهري