الواضِحاتِ والعَلاماتِ البَيِّناتِ في خَلْقِهِم ، وما يُعايِنونَ مِن مَلَكوتِ السَّماواتِ والأرضِ ، والصُّنْعِ العَجيبِ المُتْقَنِ الدّالِّ على الصّانِع ، ولكنَّهُم قَومٌ فَتَحوا على أنْفُسِهم أبْوابَ المَعاصي وسَهَّلوا لَها سبيلَ الشَّهَواتِ ، فغَلَبَتِ الأهْواءُ على قُلوبِهِم ، واسْتَحْوَذَ الشَّيطانُ بظُلْمِهِم علَيهِم ، وكذلكَ يَطْبَعُ اللَّهُ على قُلوبِ المُعْتَدينَ . « 1 »
شرح
نشناس ) خداوند كوتاهى نكرده است .
آنان دلالتهاى آشكار ونشانههاى روشن را در آفرينش خود مىبينند وملكوت آسمانها وزمين وآفرينش شگفت آورى را كه در كمال اتقان ونظم است وبر وجود آفريدگار دلالت دارد مشاهده مىكنند ، اما آنان ، مردمانى هستند كه درهاى گناهان را به روى خود گشودند وراه شهوتها را بر خويش هموار كردند ودر نتيجة ، هواهاى نفس بر دلهايشان چيره گشت وبه سبب ستمى كه بر خويش روا داشتند ، شيطان بر آنان مسلّط گشت وخداوند اين چنين بر دلهاى متجاوزان مُهر مىنهد [ ودر نتيجة خدا را نمىشناسند ] .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 3 / 152 .