هَمّي ، وعَزمْتُ فخالَفَ القَضاءُ عَزْمي ، عَلِمْتُ أنّ المُدَبِّرَ غَيري . « 1 »
5211 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - وقد سُئلِ : بِما عَرفْتَ ربَّكَ ؟ - : بفَسْخِ العَزْمِ ونَقْضِ الهَمِّ ؛ عَزمْتُ ففُسِخَ عَزْمي ، وهَمَمْتُ فنُقِضَ هَمّي . « 2 »
1107 : الطَّبيعَةُ وإسنادُ الخَلقِ إلَيها
5212 . الإمامُالصّادقُ عليه السلام - في جوابِ قولِ المُفَضَّلِ : يا مَولايَ ، إنّ قَوماً يَزْعُمونَ أنَّ هذا مِن فِعلِ الطَّبيعَةِ - : سَلْهُمْ عَن هذهِ الطَّبيعَةِ : أهِيَ شَيْءٌ لَهُ عِلمٌوقُدرَةٌ على مِثْلِ هذهِالأفْعالِ ، أمْ لَيست كذلكَ ؟ فإنْ أوْجَبوا لَها العِلْمَ والُقْدرَةَ فما يَمْنَعُهُم مِن إثْباتِالخالِقِ ؟ فإنّ هذهِ صَنْعَتُهُ ، وإنْ زَعَموا أنّها تَفْعَلُ هذهِ الأفْعالَ بغَيرِ عِلْمٍ ولا عَمْدٍ وكانَ في أفْعالِها ما قَد تَراهُ مِن الصَّوابِ والحِكمَةِ عُلِمَ أنّ هذا الفِعْلَ للخالِقِ الحَكيمِ ، وأنّ الّذي سَمَّوهُ طبيعَةً هُو سُنّةٌ في خَلْقِهِ الجارِيَةُ على ما أجْراها علَيهِ . « 3 »
شرح
گرفتم ، قضاى الهى با تصميم من ناسازگارى كرد . پس دانستم كه تدبير كنندهاى جز من وجود دارد .
5211 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه :
خدايت را به چه شناختى ؟ - فرمود : به درهم شكستن تصميم وبرهم خوردن خواست واراده . تصميم گرفتم وتصميمم را درهم شكست ، واراده كردم اما ارادهام را برهم زد .
1107 : طبيعت ونسبت دادن آفرينش به آن
5212 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به مفضّل كه عرض كرد : مولاي من ! عدهاى مىگويند آفرينش كار طبيعت است - فرمود : از آنان بپرس كه آيا اين طبيعت داراى علم است وتوانايى انجام چنين كارهايى را دارد يا نه ؟ اگر جواب دهند كه آرى علم وقدرت دارد ، در اين صورت چه چيز مانع از آنها مىشود كه آفريدگار را اثبات كنند ( چرا به وجود آفريدگارى با اين خصوصيات قايل نباشند ) ؟ ؛ زيرا طبيعت ساخته وآفريدهء اوست . اگر گفتند كه طبيعت اين كارها را بدون آگاهى وقصد انجام مىدهد ، با توجه به اين كه در كارهاى آن درستى وحكمت ( اتقان ) مشاهده مىكنى معلوم مىشود كه اين فعل ( طبيعت ) كار آفريدگار حكيم است وآنچه را كه آنان طبيعت مىنامند همان قانوني است كه خداوند در آفرينش وعالم هستى جارى كرده است .هامش
( 1 ) . التوحيد : 288 / 6 .
( 2 ) . التوحيد : 289 / 8 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 3 / 67 .