تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
« أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ » .
« 1 » الحديث : 5183 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيُّها المَخْلوقُ السَّويُّ ، والمُنْشَأُ المَرْعِيُّ ، في ظُلُماتِ الأرْحامِ ومُضاعَفاتِ الأستارِ ، بُدِئْتَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍ ، ووُضِعتَ في قَرارٍ مَكينٍ ، إلى قَدَرٍ مَعلومٍ وأَجل مَقْسومٍ ، تَمُورُ في بَطنِ امِّكَ جَنيناً ، لا تُحيرُ دُعاءً ، ولا تَسمَعُ نِداءً ، ثُمّ أُخْرِجْتَ مِن مَقَرِّكَ إلى دارٍ لَم تَشْهَدْها ، ولَم تَعرِفْ سُبُلَ مَنافِعِها ، فمَن هَداكَ لاجْتِرارِ الغِذاءِ مِن ثَدْيِ امِّكَ ، وعَرّفَكَ عِند الحاجَةِ مواضِع طَلَبِكَ وإرادَتِكَ ؟ « 2 » 5184 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما أقْبَحَ بالرّجُلِ يَأتي علَيهِ سَبْعونَ سَنةً أو ثَمانونَ سَنةً يَعيشُ في مُلكِ اللَّهِ ويَأكُلُ مِن نِعَمِه ، ثُمّ لا يَعرِفُ اللَّهَ حَقَّ مَعْرفَتِهِ ! « 3 » 5185 . عنه عليه السلام : فَكِّرْ يا مُفضّلُ في الأفْعالِ الّتي جُعِلَتْ في الإنْسانِ مِن الطُّعْمِ . . . ولَو كانَ الإنْسانُ إنّما يَصيرُ إلى أكْلِ الطَّعامِ لِمَعْرفَتِهِ
شرح
را از آسمان وزمين روزى دهد ؟ خدايى جز أو نيست ، پس چگونه عقيدهء شما را دگرگون مىسازند ؟ » . « آيا كسى هست كه به شما روزىدهد اگر أو روزى خويش باز دارد ؟ [ نه ، ] بلكه در سركشى ودورى از حقّ لجاج مىورزند » . حديث : 5183 . امام علي عليه السلام : اى انساني كه در كمال اعتدال وتناسب آفريده شده‌اى ودر تاريكيهاى زهدانها وپرده‌هاى تو بر تو شكل گرفته وپرورده شده‌اى ، آفرينشت از عصارهء گِلى آغاز شد ودر جايگاهى آرام وامن تا زماني مشخص ومهلتى تعيين شده نهاده شدى . آن گاه كه جنين هستى ، در شكم مادرت مىجنبى ، نه سخنى را پاسخ مىدهى ونه آوازى را مىشنوى . آن گاه از قرارگاه خود به سراىِ بيرون ، آورده شدى ، كه آن را نديده‌اى وراههاى كسب سود ومنافع آن را نمىدانى . چه كسى تو را به مكيدن شير از پستان مادرت راهنمايى كرد ؟ وچه كسى جايگاههاى طلب وخواستن را به تو آموخت ؟ 5184 . امام صادق عليه السلام : چه زشت است كه آدمي در مُلك خداوند ، هفتاد يا هشتاد سال زندگى كند واز نعمتهاى أو بخورد ، اما خداى را چنان كه بايد نشناسد ! 5185 . امام صادق عليه السلام : اى مفضّل ! در افعالى چون خوردن و . . . كه در وجود انسان نهاده شده است بينديش . اگر قرار بود انسان از روى آگاهى به نيازهاى بدنش ، به خوردن غذا
هامش
( 1 ) . الملك : 21 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 163 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 4 / 54 / 34 .
ميزان الحكمة — صفحة 447 | محمد الريشهري