تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
المَصلَحَةِ ، وهكذا تَجِدُ الذَّكَرَ مِن الحَيوانِ كأنّهُ فَردٌ مِن زَوْجٍ مَهَيّأٌ مِن فَردٍ انْثى ، فَيلْتَقيانِ لِما فيهِ مِن دَوامِ النَّسْلِ وبَقائهِ ، فَتَبّاً وخَيْبَةً وتَعْساً لمُنْتَحلي الفَلسَفةِ ، كيفَ عَمِيَتْ قُلوبُهُم عن هذهِ الخِلْقَةِ العَجيبَةِ ، حتّى أنْكروا التّدبيرَ والعَمْدَ فيها ؟ ! « 1 »

1090 : زَوجِيَّةُ الأشياءِ

الكتاب :
« سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ » .
« 2 »
« أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ » .
« 3 »
« وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » .
« 4 » الحديث : 5176 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فهذا الّذي نُشاهِدُهُ مِن الأشْياءِ بَعْضُها إلى بَعْضٍ مُفْتَقِرٌ ، لأنَّهُ لا قِوامَ للبَعْضِ إلّابما يَتّصِلُ بهِ ، كما تَرى البِناءَ مُحْتاجاً بَعْضُ أجْزائهِ إلى بَعْضٍ ،
شرح
اجتماع آنها سودى حاصل شود . به همين صورت است ، وجود حيوان نر . گويى فردى از يك جفت است كه براي فردِ مادة مهيّا شده است . پس نر ومادة با هم جفت مىشوند ، زيرا كه دوام وبقاى نسل در اين است . هلاك ونوميد ونگونبخت بادا اين مدّعيان فلسفه ! چگونه ديدهء دلشان ، اين آفرينش شگفت را نمىبيند چندان كه وجود تدبير وآگاهى وقصد را در آن انكار مىكنند ؟

1090 : جفت بودن أشياء

قرآن : « منزّه است آن خدايى كه همهء جفتها را بيافريد ، چه از آنچه زمين مىروياند وچه از خودهايشان وچه آن چيزهايى كه نمىشناسند » . « آيا به زمين ننگريستند كه در آن از هر گياهى جفتى نيكو رويانيديم . همانا در اين عبرت ونشانه است ولى بيشترشان ايمان نمىآورند » . « واز هر چيزى جفتى بيافريده‌ايم ، باشد كه عبرت گيريد » . حديث : 5176 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اين اشيائى كه مىبينيم هريك به ديگرى نيازمنداست ؛ زيرا قوام وبقاى هريك بسته به ديگرى است . همچنان كه اجزاى يك ساختمان ، محتاج ووابسته به يكديگرند وگرنه هماهنگ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 3 / 75 . ( 2 ) . يس : 36 . ( 3 ) . الشعراء : 7 ، 8 . ( 4 ) . الذاريات : 49 .