5187 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَدَّرَ ما خَلَقَ فَأحْكَمَ تَقديرَهُ .
وَدَبَّرهُ فَألطَفَ تَدبيرَهُ . « 1 »
5188 . الكافي عن محمّد بن مسلم : سألت الإمامَ الصّادقَ عليه السلام عن قولِ اللَّهِ عزّوجلّ :
« أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
قال : ليسَ شَيءٌ مِن خَلقِ اللَّهِ إلّاوهُو يَعرِفُ مِن شَكْلهِ الذَّكَر مِن الانْثى . قلتُ : ما يَعْني
« ثُمَّ هَدى »
؟
قالَ : هَداهُ للنِّكاحِ والسِّفاحِ مِن شَكلِهِ « 2 » . « 3 »
1093 : تَعليمُ الإنسانِ
الكتاب :
« الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ » .
« 4 »
« وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » .
« 5 »
شرح
5187 . امام علي عليه السلام : آنچه را آفريد به درستى واستوارى اندازه كرد وآن را به ريزبينى تدبير نمود . « 1 »
5188 . الكافي - به نقل از محمّد بن مسلم - : از امام صادق عليه السلام از آيهء « آفرينش هر چيزى را به أو ارزانى داشت وسپس هدايتش كرد » سؤال كردم . حضرت فرمود : هيچ موجودى از آفريدههاى خداوند نيست ، مگر آن كه نر ومادة از جنس خود را مىشناسند . عرض كردم :
جملهء « سپس هدايتش كرد » به چه معناست ؟
فرمود : هر موجودى را به جفت شدن ونزديكى كردن با جنس مخالف از نوع خود راهنمايى كرد . « 2 »
1093 : تعليم انسان
قرآن : « خدايى كه به وسيلهء قلم آموزش داد . به آدمي آن چه را كه نمىدانست بياموخت » . « وخدا شما را از دل مادرانتان بيرون آورد وهيچ نمىدانستيد وبرايتان چشم وگوش ودل بيافريد ، شايد سپاس گوييد » .( 1 ) . يعنى خداى بزرگ تعالى آنچه را آفريد است معيّن فرموده وآن را محكم واستوار ساخته وبخوبى آن را نظم وترتيب داده است . ( 2 ) . در الميزان في تفسير القرآن ذيل آيهء « پروردگار ما كسى است كه آفرينش هر چيزى را بدو ارزانى داشت » آمده است : بر اين معنا حمل مىشود كه خداوند ميان قوا وابزارهايى كه وجود هر پديدهاى مجهز به آنهاست وآثاري كه آنشىء را به سوى هدف نهايى وجودش پيش مىبرد ارتباط برقرار ساخت .هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 2 ) . الكافي : 5 / 567 / 49 .
( 3 ) . في الميزان في تفسيرِ القرآنِ في قولهِ تظعالى :« رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ »: فيؤولُ المعنى إلى إلقائهِ الرابطةَ بين كلّ شيءٍ بما جهّز به في وجوده من القوى والآلات ، وبين آثاره الّتي تنتهي به إلى غايةِ وجوده . . . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 166 ، وانظر تمام كلامه قدس سره .
( 4 ) . العلق : 4 ، 5 .
( 5 ) . النحل : 78 .