تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
5187 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قَدَّرَ ما خَلَقَ فَأحْكَمَ تَقديرَهُ . وَدَبَّرهُ فَألطَفَ تَدبيرَهُ . « 1 » 5188 . الكافي عن محمّد بن مسلم : سألت الإمامَ الصّادقَ عليه السلام عن قولِ اللَّهِ عزّوجلّ :
« أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
قال : ليسَ شَيءٌ مِن خَلقِ اللَّهِ إلّاوهُو يَعرِفُ مِن شَكْلهِ الذَّكَر مِن الانْثى . قلتُ : ما يَعْني
« ثُمَّ هَدى »
؟ قالَ : هَداهُ للنِّكاحِ والسِّفاحِ مِن شَكلِهِ « 2 » . « 3 »

1093 : تَعليمُ الإنسانِ

الكتاب :
« الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ » .
« 4 »
« وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » .
« 5 »
شرح
5187 . امام علي عليه السلام : آنچه را آفريد به درستى واستوارى اندازه كرد وآن را به ريزبينى تدبير نمود . « 1 » 5188 . الكافي - به نقل از محمّد بن مسلم - : از امام صادق عليه السلام از آيهء « آفرينش هر چيزى را به أو ارزانى داشت وسپس هدايتش كرد » سؤال كردم . حضرت فرمود : هيچ موجودى از آفريده‌هاى خداوند نيست ، مگر آن كه نر ومادة از جنس خود را مىشناسند . عرض كردم : جملهء « سپس هدايتش كرد » به چه معناست ؟ فرمود : هر موجودى را به جفت شدن ونزديكى كردن با جنس مخالف از نوع خود راهنمايى كرد . « 2 »

1093 : تعليم انسان

قرآن : « خدايى كه به وسيلهء قلم آموزش داد . به آدمي آن چه را كه نمىدانست بياموخت » . « وخدا شما را از دل مادرانتان بيرون آورد وهيچ نمىدانستيد وبرايتان چشم وگوش ودل بيافريد ، شايد سپاس گوييد » .( 1 ) . يعنى خداى بزرگ تعالى آنچه را آفريد است معيّن فرموده وآن را محكم واستوار ساخته وبخوبى آن را نظم وترتيب داده است . ( 2 ) . در الميزان في تفسير القرآن ذيل آيهء « پروردگار ما كسى است كه آفرينش هر چيزى را بدو ارزانى داشت » آمده است : بر اين معنا حمل مىشود كه خداوند ميان قوا وابزارهايى كه وجود هر پديده‌اى مجهز به آنهاست وآثاري كه آن‌شىء را به سوى هدف نهايى وجودش پيش مىبرد ارتباط برقرار ساخت .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 2 ) . الكافي : 5 / 567 / 49 . ( 3 ) . في الميزان في تفسيرِ القرآنِ في قولهِ تظعالى :« رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ »: فيؤولُ المعنى إلى إلقائهِ الرابطةَ بين كلّ شيءٍ بما جهّز به في وجوده من القوى والآلات ، وبين آثاره الّتي تنتهي به إلى غايةِ وجوده . . . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 166 ، وانظر تمام كلامه قدس سره . ( 4 ) . العلق : 4 ، 5 . ( 5 ) . النحل : 78 .