4862 عنه عليه السلام - في كتابهِ إلى مصقلةَ عاملِهِ على أرْدَشيرَ خرّةَ - : بَلغَني عنكَ أمرٌ إنْ كُنتَ فَعَلْتَهُ فَقد أسْخَطتَ إلهَكَ ، وعَصَيتَ إمامَكَ ؛ أنّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ المسلِمينَ الّذي حازَتْهُ رِماحُهُم وخُيولُهُم ، واريقَتْ علَيهِ دِماؤهُم ، فيمَنِ اعْتامَكَ مِن أعْرابِ قَومِكَ . . . لا تُصْلِحْ دُنياكَ بمَحْقِ دِينِكَ ، فتَكونَ مِن الأخْسَرينَ أعْمالًا . « 1 »
4863 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولهِ عزّوجلّ :
« قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا . . . »
- : هُمُ النَّصارى والقِسِّيسونَ والرُّهْبانُ وأهلُ الشُّبُهاتِ والأهْواءِ مِن أهلِ القِبْلَةِ والحَرورِيّةِ وأهلِ البِدَعِ . « 2 »
( انظر ) الرهبانيّة : باب 1554 .
شرح
4862 . امام علي عليه السلام - در نامهء خود به مصقله ، كارگزار خود در اردشير خُرّه - نوشت :
دربارهء تو گزارشى به من رسيده است ، كه اگر براستى آن گونه عمل كرده باشى ، خدايت را به خشم آوردهاى وامام خود را نافرمانى كردهاى ؛ تو غنيمت مسلمانان را كه نيزهها واسبهاى آنان [ در به دست آمدن آن ] فرآهم آمده وخونشان براي آن ريخته شده است ، ميان عربهاى خويشاوند خود ، كه تو را برگزيدهاند تقسيم كردهاى . . . دنياي خويش را با نابود كردن دينت آباد مگردان ، كه در اين صورت از زيانكارترين مردمان خواهى بود .
4863 . امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « بگو : آيا به شما خبر دهيم زيانكارترين مردمان كيستند ؟ » - فرمود : آنان مسيحيان ، كشيشان ، راهبان ومسلمانان پيرو شبهات وخواهشهاى نفس وحروريه ( خوارج ) وبدعتگذاران هستند .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 43 .
( 2 ) . تفسير القمّي : 2 / 46 .