الأمانُ مِن النّارِ . « 1 »
4855 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في خِطابهِ لشُريحِ بنِ الحارثِ قاضيهِ - : فانْظُرْ يا شُريحُ ، لا تَكونُ ابْتَعْتَ هذهِ الدّارَ مِن غَيرِ مالِكَ ، أو نَقَدْتَ الثَّمَنَ مِن غَيرِ حَلالِكَ ، فإذا أنتَ قَد خَسِرْتَ دارَ الدُّنيا ودارَ الآخِرَةِ . « 2 »
4856 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنّ في النّاسِ مَن خَسِرَ الدُّنيا والآخِرَةَ ، يَتْرُكُ الدُّنيا للدُّنيا ، ويَرى أنَّ لَذّةَ الرِّئاسَةِ الباطِلَةِ أفْضَلُ مِن لَذّةِ الأمْوالِ والنِّعَمِ المُباحَةِ المُحَلَّلَةِ ، فيَتْرُكُ ذلكَ أجْمَعَ طَلَباً للرِّئاسَةِ . « 3 »
1022 : الأخسَرونَ
الكتاب :
« قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً » .
« 4 »
« الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ . . .
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ
شرح
اين كار در اين جهان خود را به رنج مىافكنيد ودر آن جهان به بدبختى گرفتار مىآييد . چه زيانبار است رنجى كه در پى آن عذاب باشد وچه سودمند است آسايشى كه رهايى از آتش دوزخ همراه آن باشد .
4855 . امام علي عليه السلام - به قاضى خود شريح بن حارث - فرمود : توجه كن اى شريح ! مبادا اين خانه را جز از مال خودت خريده باشى ، يا بهاى آن را جز از مال حلال داده باشى . در غير اين صورت هم در دنيا وهم در سراى آخرت زيان كردهاى .
4856 . امام زين العابدين عليه السلام : برخى مردمان ، دنيا وآخرت را از دست مىدهند . دنيا را به خاطر دنيا وا مىگذارند ولذّت رياست باطل را برتر از لذّت أموال ونعمتهاى مباح وحلال مىدانند ، واين همه را براي دست يافتن به رياست رها مىكنند .
1022 : زيانكارترينها
قرآن : « بگو : آيا به شما خبر دهيم زيانكارترين مردمان كيستند ؟ كساني كه كوشش آنان در زندگى اين جهان هدر رفت ومىپندارند كه كار نيك مىكنند » . « همانان كه [ مردم را ] از راه خدا باز مىدارند وآن را كج مىشمارند وخود ، آخرت را باور ندارند . . . شكّهامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 37 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 3 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 2 / 84 / 10 .
( 4 ) . الكهف : 103 ، 104 .