تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
4120 عنه عليه السلام - وقد سُئلَ : مَن أعظَمُ النّاسِ حَسْرةً ؟ - : مَن رأى مالَهُ في مِيزانِ غَيرِهِ ، فأدخَلَهُ اللَّهُ بهِ النّارَ ، وأدخَلَ وارِثَهُ بهِ الجَنّةَ . « 1 » 4121 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ أعظَمَ النّاسِ يَومَ القِيامَةِ ( حَسْرَةً ) مَن وَصفَ عَدْلًا ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ . « 2 » 4122 . عنه عليه السلام : إنّ الحَسْرَةَ والنَّدامَةَ والوَيْلَ كُلَّهُ لِمَنْ لَم يَنْتَفِعْ بما أبْصَرَهُ ، ومَن لَم يَدْرِ ما الأمرُ الّذي هُو علَيهِ مُقيمٌ : أنَفْعٌ لَهُ أمْ ضُرٌّ ؟ « 3 » ( انظر ) بحار الأنوار : 73 / 142 ، 143 و 92 / 251 . العلم : باب 2842 . جهنّم : باب 638 .
شرح
4120 . امام علي عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه پر افسوس‌ترين مردمان كيست ؟ - فرمود : كسى كه مال ودارايى خود را در ترازوى ديگرى بيند وخداوند أو را به سبب آن به دوزخ برد ووارث وى را به سبب آن [ به خاطر انفاقش ] روانهء بهشت سازد . 4121 . امام صادق عليه السلام : بيشترين افسوس را در روز قيامت كسى مىخورد كه سخن از عدالت بگويد اما خود با ديگران به عدالت رفتار نكند . 4122 . امام صادق عليه السلام : دريغ وپشيمانى وآه همه زان كسى است كه از دانش وبينش خود بهره‌اى نگيرد ونداند كه آنچه در كار آن است به سود اوست يا به زيانش .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 103 / 15 / 68 . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : 663 / 1386 . ( 3 ) . الكافي : 2 / 419 / 1 .