تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
3553 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أتُحِبّونَ أنْ يُكذَّبَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ ! حَدِّثوا النّاسَ بما يَعْرِفونَ ، وأمْسِكوا عَمّا يُنْكِرونَ . « 1 » ( انظر ) النبوّة العامّة : باب 3722 .

737 . صُعوبَةُ تَحَمُّلِ بَعضِ الأحاديثِ

3554 . معاني الأخبار عن شُعيبِ الحَدّادِ : سَمِعتُ الإمامَ الصّادقَ عليه السلام يَقولُ : إنَّ حَديثَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لا يَحْتَمِلُهُ إلّامَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أو نَبيٌّ مُرْسَلٌ ، أو عبدٌ امْتَحنَ اللَّهُ قَلبَهُ للإيمانِ ، أو مَدينَةٌ حَصينَةٌ . قالَ عَمرو : فقلتُ لشُعيبٍ : يا أبا الحسنِ ، وأيُّ شيءٍ المَدينَةُ الحَصينَةُ ؟ قالَ : فقالَ : سألتُ أبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنها ، فَقالَ لي : القَلبُ المُجْتَمِعُ . « 2 » ( انظر ) بحار الأنوار : 2 / 182 باب 26 .

738 . شُمولِيَّةُ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ

الكتاب :
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ
شرح
3553 . امام علي عليه السلام : آيا دوست داريد خدا وپيامبرش دروغزن شمرده شوند ؟ ! احاديثى را كه مردم مىفهمند برايشان بگوييد واز گفتن‌آنچه نمىتوانند بفهمند وانكار مىكنند خوددارى ورزيد . [ كه در غير اين صورت ، حديث را انكار مىكنند وانكار آن به منزلهء دروغگو شمردن خدا وپيامبر وامام است ] .

737 . دشوارى فهم وتحمل برخى أحاديث

3554 . معاني الأخبار - به نقل از عمرو بن اليسع از شعيب حدّاد - : از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : همانا حديث ما دشوار وبسيار سنگين است وآن را جز فرشتهء مقرّب ، يا پيامبر مرسل ، يا بنده‌اى كه خداوند دلش را با ايمان آزموده ويا شهري نفوذ ناپذير بر نمىتابد . عمرو مىگويد : به شعيب گفتم : اى أبا الحسن ! منظور از شهر نفوذناپذير چيست ؟ گفت : من‌هم از امام‌صادق عليه السلام همين‌را پرسيدم ، آن حضرت فرمود : [ يعنى ] دلِ مُجتمَع . « 1 »

738 . جامعيت قرآن وسنّت

قرآن : « هيچ جنبنده‌اى در روى زمين نيست وهيچ پرنده‌اى با( 1 ) . مجلسي فرمود : مراد از قلب مجتمع قلبي است كه با پيروى كردن از هواي نفس ومشكوكات پراكنده نشود وگمان‌هاى باطل وشبهات گمراه‌كننده در آن وارد نشود .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 2 / 77 / 60 . ( 2 ) . معاني الأخبار : 189 / 1 ، الأمالي للصدوق : 52 / 6 . قال المجلسي رحمه الله : المراد بالقلب المجتمع القلب الذي لا يتفرّق بمتابعة الشكوك والأهواء ولا يدخل فيه الأوهام الباطلة والشبهات المضلّة ( بحار الأنوار : 2 / 183 ) .