النّاسُ ! إنّي إبراهيمُ خليلُ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ أمرَكمُ أنْ تَحِجّوا هذا البَيتَ فحِجّوهُ ، فأجابَهُ مَن يَحِجُّ إلى يَومِ القيامَةِ ، وكانَ أوّلَ مَن أجابَهُ مِن أهلِ اليَمنِ . « 1 »
3424 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أرادَ الحجَّ فَتَهيّأَ لَهُ فحُرِمَهُ ، فبِذَنْبٍ حُرِمَهُ . « 2 »
702 . فَلسَفَةُ الحَجِّ
3425 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : وفَرَضَ علَيكمُ حَجَّ بَيتِهِ الحَرامِ الّذي جَعَلهُ قِبلَةً للأنامِ ، يَرِدُونَهُ وُرودَ الأنْعامِ ، ويَألَهونَ إلَيهِ وُلوهَ الحَمامِ ، وجَعلَهُ سبحانَهُ عَلامةً لِتَواضُعِهِم لِعظَمَتِهِ وإذْعانِهِم لِعزّتِهِ . « 3 »
3426 . عنه عليه السلام : ألَا تَرَوْنَ أنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ اخْتَبَر الأوَّلينَ مِن لَدُنْ آدَمَ - صلواتُ اللَّهِ علَيهِ - إلى الآخِرِينَ مِن هذا العالَمِ بأحْجارٍ لا تَضُرُّ ولا تَنْفَعُ ، ولا تُبْصِرُ ولا تَسْمَعُ ، فجَعَلَها بَيْتَهُ الحَرامَ الّذي جَعلَهُ للنّاسِ قِيامَاً ، ثُمَّ وَضَعهُ بأوْعَرِ بِقاعِ الأرضِ حَجَراً ، وأقَلِّ نَتائقِ الدُّنيا مَدَراً ، وأضْيَقِ
شرح
3423 . امام باقر يا امام صادق عليهما السلام : إبراهيم مردم را به حجّ فرا خواند وگفت : اى مردم ! منم ، إبراهيم ، خليل خدا . خداوند شما را فرمان داده كه اين خانه را زيارة كنيد ؛ پس ، به زيارة آن رويد . تمام كساني كه تا روز قيامت حجّ مىروند ، اين نداى إبراهيم را پاسخ دادهاند ونخستين كسى كه دعوت أو را لبّيك گفت ، از مردم يمن بود .
3424 . امام صادق عليه السلام : هرگاه كسى قصد حجّ كند وخود را براي اين كار آماده سازد ، اما موفق به انجام آن نشود ، [ بداند كه ] به سبب گناهى از آن محروم شده است .
702 . فلسفهء حجّ
3425 . امام علي عليه السلام : خداوند زيارة بيت الحرام خود را كه قبلهء مردمانش قرار داد ، بر شما واجب كرد . آنان همانند چارپايان [ كه بر آب وارد شوند ] به آن جا وارد مىشوند وهمچون كبوتران [ كه به آشيانهء خود باز مىگردند ] مشتاقانه به آن جا روى مىآورند . خداوند آن خانه را نشانهاى براي فروتنى مردمان در برابرعظمت خويش واعترافشان به قدرت وعزّتش قرار داد . 3426 . امام علي عليه السلام : آيا نمىبينيد كه خداوند سبحان مردمان را از زمان آدم - صلوات اللَّه عليه - تا پايان جهان ، با سنگهايى كه نه سودى مىرسانند ونه زيانى ، ونه مىبينند ونه مىشنوند ، آزمايش كرد وآن سنگها را خانهء با حرمت خود ساخت وآن را جايگاه گرد آمدن مردم قرارداد . سپس آن را در سنگلاخترينهامش
( 1 ) . وسائل الشيعة : 8 / 4 / 4 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 99 / 9 / 25 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 .