تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
صلواتُ اللَّهِ عليهِ إلى الآخِرينَ مِن هذا العالَمِ بأحجارٍ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ ، ولا تُبصِرُ ولا تَسمَعُ ، فجَعَلَها بَيتَهُ الحَرامَ الّذي جَعَلَهَ اللَّهُ للنّاسِ قِياماً . . . ؟ ! ولكنّ اللَّه يَخْتبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ ، ويَتَعبّدُهُم بأنواعِ المَجاهِدِ ، ويَبْتَليهِم بضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخْراجاً للتَّكَبُّرِ مِن قلوبهِمْ ، وإسْكاناً للتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم ، ولِيَجْعلَ ذلكَ أبواباً فُتُحاً إلى فضلِهِ ، وأسباباً ذُلُلًا لِعَفوِهِ . « 1 » 2043 . عنه عليه السلام : لَتُبَلْبَلُنّ بَلْبَلةً ، ولَتُغربَلُنّ غَرْبَلةً ، حتّى يعودَ أسفلُكُم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلَكُم ، وليَسبقنّ سَبّاقونَ كانوا قَصَّروا ، وليُقَصِّرَنَّ سبّاقونَ كانوا سَبَقوا . « 2 » 2044 . عنه عليه السلام : لا تَفرَحْ بالغَناءِ والرَّخاءِ ، ولا تَغتمَّ بالفقرِ والبلاءِ ؛ فإنّ الذَّهبَ يُجَرَّبُ بالنّارِ ، والمؤمنُ يُجَرَّبُ بالبلاءِ . « 3 » 2045 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام - في المَسيرِ إلى كربلاءَ - : إنّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا ، والدِّينُ لَعْقٌ على ألْسِنَتِهِم ، يَحُوطونَهُ ما دَرَّتْ مَعايِشُهُم ، فإذا
شرح
را ، از زمان آدم صلوات اللَّه عليه تا آخرين نفر از مردم اين جهان ، با سنگهايى كه زيان وسودى نمىرسانند ونمىتوانند ببينند وبشنوند ، آزمود وآن سنگها را خانهء با حرمت خود ساخت ؛ خانه‌اى كه براي مردم بر پا گردانيد . . . ؟ ! اما خداوند بندگانش را با أنواع سختيها مىآزمايد وبا رنج وكوششهاى گوناگون به بندگى وادارشان مىكند وبا أنواع ناخوشايندها امتحانشان مىكند تا خود بزرگ بيني را از دلهايشان بيرون كند وفروتنى را در جانهاشان جاى دهد واين را درهايى قرار دهد گشوده به سوى فضل وبخشش خود ووسايلى آماده براي گذشت وآمرزش خويش . 2043 . امام علي عليه السلام : همانا شما درهم آميخته وغربال خواهيد شد تا آن كه پايين است به رو آيد وآن كه بالاست به زير رود وآنان كه واپس مانده‌اند پيش برانند وآنان كه پيش افتاده‌اند واپس مانند . 2044 . امام علي عليه السلام : به ثروت ورفاه ، دل شاد مشو واز تهيدستى وگرفتارى ، اندوه به دل راه مده ؛ زيرا طلا با آتش گداخته وناب مىشود ومؤمن با بلا وگرفتارى . 2045 . امام حسين عليه السلام - در راهِ رفتن به كربلا - فرمود : براستى كه مردم ، بندگان دنيا هستند ودين [ فقط ] بر سر زبان آنهاست وآن را تا زماني
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 5 / 218 / 12 . ( 3 ) . غرر الحكم : 10394 .