تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ » .
« 1 »
« وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ » .
« 2 »
« وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ »
« 3 »
.
« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ » .
« 4 »
« إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » .
« 5 »
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » .
« 6 » الحديث : 2038 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألَا إنّ اللَّهَ تعالى قد كَشفَ الخَلقَ كَشْفةً ، لا أنّه جَهِلَ ما أخْفَوهُ مِن مَصُونِ أسْرارِهِم ومَكْنونِ ضَمائرِهِم ، ولكنْ لِيَبلُوَهُم أيُّهُم أحْسَنُ عَملًا ، فيكونَ
شرح
« آيا پنداشته‌ايد كه به خود واگذار مىشويد بىآن كه خدا كساني از شما را كه جهاد مىكنند وجز خدا وپيامبرش ومؤمنان همدمى نمىگيرند ، معلوم دارد ؟ وخدا به آنچه مىكنيد آگاه است » . « والبتة شما را مىآزماييم تا مجاهدان وصابرانتان را بشناسيم وگزارشهاى [ مربوط به ] شما را بررسى كنيم » . « اگر خدا مىخواست هر آينه از آنان انتقام مىگرفت ولى خواست تا شما را به وسيلهء يكديگر بيازمايد » . « همان كه مرگ وزندگى را بيافريد تا شما را بيازمايد كه كدامتان نكوكارتريد واوست شكست‌ناپذير وآمرزنده » . « ما هر چه را بر روى زمين است زينت آن قرار داديم تا آنان را بيازماييم كه كدامشان نيكوكارترند » . « اوست آن كه آسمانها وزمين را در شش روز بيافريد وعرشش بر آب بود ، تا شما را بيازمايد كه كدام يك از شما نكوكارتر است » . حديث : 2038 . امام علي عليه السلام : بدانيد كه خداوند متعال درون مردمان را آشكار ساخت نه اين كه از رازهاى نهفته ودرونهاى پوشيده‌شان آگاه نبود بلكه تا آنان را بيازمايد كه كدام يك بهتر عمل مىكنند . آن گاه ثواب ، سزاى [ كار
هامش
( 1 ) . التوبة : 16 . ( 2 ) . محمّد : 31 . ( 3 ) . محمّد : 4 . ( 4 ) . الملك : 2 . ( 5 ) . الكهف : 7 . ( 6 ) . هود : 7 .