تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
2037 . عنه عليه السلام : مَرِضَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام فعادَهُ قَومٌ فقالوا لَه : كيفَ أصبحتَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فقالَ : أصبحتُ بِشَرٍّ ! فقالوا لَه : سُبحانَ اللَّه ! هذا كلامُ مِثلِكَ ؟ ! فقالَ : يقولُ اللَّهُ تعالى :
« وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً »
فالخيرُ الصِّحّةُ والغِنى ، والشّرُّ المَرضُ والفقرُ ، ابْتِلاءً واخْتِباراً . « 1 »

404 . عِلَّةُ الابتِلاءِ

الكتاب :
« ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ » .
« 2 »
« إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ » .
« 3 »
« وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » .
« 4 »
شرح
2037 . امام صادق عليه السلام : أمير المؤمنين عليه السلام بيمار شد وگروهى به عيادت آن حضرت رفتند وعرض‌كردند : چگونه‌ايد اى أمير المؤمنين ؟ فرمود : بد . عرض كردند : سبحان اللَّه ! چنين سخنى از چون شمايى ؟ ! فرمود : خداوند متعال مىفرمايد : « وشما را با بد وخوب مىآزماييم » . خوبى ، همان تندرستى وتوانگرى است وبدى ، همان بيمارى ونادارى . واين هر دو براي آزمايش وامتحان است .

404 . حكمت آزمايش

قرآن : « خدا بر آن نيست كه شما مؤمنان را بدين حال كه اكنون داريد رها كند [ بلكه مىآزمايد ] تا ناپاك را از پاك جدا سازد » . « اگر بر شما زخمى رسيد به آن قوم نيز همچنان زخمى رسيده است . واين روزگار را ما ميان مردم به نوبت مىگردانيم تا خدا كساني را كه ايمان آورده‌اند معلوم دارد واز شما گواهانى گيرد وخدا ستمكاران را دوست ندارد وتا خدا كساني را كه ايمان آورده‌اند پاك وناب گرداند وكافران را نابود سازد . آيا مىپنداريد كه به بهشت مىرويد حال آن كه هنوز خدا معلوم نساخته كه از ميان شما چه كساني جهاد مىكنند وچه كساني پايدارى مىورزند ؟ » . « براي اين است كه خدا آنچه را در سينه‌هايتان داريد بيازمايد وآنچه را در سينه‌هايتان است پاك وخالص گرداند وخدا به راز سينه‌ها آگاه است » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 81 / 209 / 25 . ( 2 ) . آل عمران : 179 . ( 3 ) . آل عمران : 140 - 142 . ( 4 ) . آل عمران : 154 .