تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فادخُلْ في القَومِ ، فانظُرْ ماذا يَصنعونَ ، ولا تُحْدِثَنَّ شيئاً حتّى تأتيَنا . قالَ : فذَهَبتُ فدَخَلتُ في القَومِ والرِّيحُ وجُنودُ اللَّهِ تَفعلُ بهِم ما تَفعلُ ، لا تُقِرُّ لَهُم قِدْراً ولا ناراً ولا بِناءً ، فقامَ أبو سفيانَ فقالَ : يا معشرَ قُريشٍ ، لِيَنْظُرِ امْرؤٌ مَن جَليسُهُ ! قالَ حذيفةُ : فأخَذْتُ بِيَدِ الرّجُلِ الّذي كانَ إلى جَنْبي ، فقلتُ : مَن أنتَ ؟ قالَ : فلانُ بنُ فلانُ . ثُمّ قالَ أبو سفيانَ : يا معشرَ قريشٍ ، إنَّكُم واللَّهِ ما أصْبَحْتُم بدارِ مُقامٍ ، لقد هلَكَ الكُراعُ . « 1 »

521 . قِصَّةُ نُعيمِ بنِ مَسعودٍ فِي التَّجَسُّسِ

2512 . السيرة النبوية لابن هشام : إنّ نُعيمَ بنَ مسعودٍ . . . أتى رسول‌َاللَّهِ صلى الله عليه وآله فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنّي قد أسْلَمتُ وإنّ قَومي لَم يَعْلَموا بإسلامي ، فمُرْني بما شِئتَ . فقالَ رسول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّما أنتَ فينا رجُلٌ واحدٌ فَخَذِّلْ عنّا إنِ اسْتَطَعتَ ، فإنَّ الحربَ خُدْعَةٌ . فخَرجَ نُعيمُ بنُ مسعودٍ حتّى أتى بَني قُرَيْظَةَ ، وكانَ لَهُم نَدِيماً في الجاهليّةِ ، فقالَ : يا بَني قُريظةَ ، قد عَرَفتُم وُدِّي إيّاكُم ،
شرح
من به راه افتادم وبه ميان آنان رفتم وديدم باد ولشكر خدا با آنها چه كارها كرده است . نه ديگى برايشان بر جا گذاشته است ونه آتش ونه خيمه ونه سرپناهى . أبو سفيان برخاست وگفت : « اى گروه قريش ! هر يك از شما مواظب باشد كه چه كسى پهلويش نشسته است » . من دست مردى را كه كنارم بود گرفتم وپرسيدم : تو كيستى ؟ گفت : فلان پسر فلان . آن گاه أبو سفيان گفت : اى گروه قريش ! به خدا قسم كه شما براي ماندن به اين جا نيامده‌ايد ؛ اسبان وستوران همه نابود شدند .

521 . حكايت جاسوسى نعيم بن مسعود

2512 . السيرة النبويّة لابن هشام : نُعيم بن مسعود . . . به حضور پيامبرخدا صلى الله عليه وآله رسيد وعرض كرد : اى رسول خدا ! من مسلمان شده‌ام وقوم من از اسلام آوردنم خبر ندارند ؛ بنا بر اين ، هر مأموريتى كه مىخواهيد ، به من واگذاريد . پيامبر خدا فرمود : تو در ميان ما يك تن بيش نيستى ؛ پس به ميان دشمن برو وتا مىتوانى سعى كن اتّحاد واتّفاق نظرشان را در مورد ما بر هم بزنى ؛ زيرا جنگ يعنى نيرنگ . نُعيم بن مسعود پيامبر را ترك گفت ونزد بنى قريظة رفت . أو در زمان جاهليت با بنىقريظه رفاقت داشت . به آنان گفت : اى
هامش
( 1 ) . السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 243 .