تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
بالظَّعينَةِ ، فقُلْنا : هَلُمّي الكتابَ ، فقالتْ : ما عندي مِن كتابٍ ، فقلتُ : لَتُخرِجِنَّ الكتابَ ، أو لَنُلْقِيَنَّ الثِّيابَ . « 1 » فأخرَجَتْهُ مِن عِقاصِها . فأتَيْنا به النّبيَّ صلى الله عليه وآله ، فإذا هو مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى ناسٍ مِن المشرِكينَ يُخبِرُهُم بِبَعضِ أمْرِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فقالَ : ما هذا يا حاطِبُ ؟ ! فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، لا تَعْجَلْ علَيَّ ، فإنّي كنتُ امْرأً مُلْصَقاً في قُرَيشٍ ولم أكُنْ من أنْفُسِها ، وإنّ قريشاً لهم بها قَراباتٌ يَحْمونَ بها أهْلِيهِم بمَكّةَ ، فأحْبَبتُ إذ فاتَني ذلكَ أنْ أتّخِذَ فيهِم يَداً يَحْمونَ قَرابتي بها . واللَّهِ يا رسولَ اللَّه ما كانَ بي مِن كُفرٍ ولا ارْتِدادٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : صَدَقَكُم . « 2 »

520 . جَوازُ التّجَسُّسِ فِي الحُروبِ

2508 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا بَعثَ جيشاً فاتَّهَم أميراً ، بَعثَ مَعهُ مِن ثِقاتِهِ مَن يتَجَسَّسُ لَه خَبرَهُ . « 3 »
شرح
مىآورى يا لباسهايت را بازرسى مىكنيم . وأو [ ناچار ] نامه را از لا به لاي گيسوانش بيرون آورد . ما نامه را خدمت پيامبر صلى الله عليه وآله آورديم . نامه‌اى بود از حاطب بن أبي بلتعة به گروهى از مشركان ، كه در آن اطلاعاتى دربارهء پيامبر خدا صلى الله عليه وآله به آنها داده بود . پيامبر به حاطب فرمود : اين چيست ، حاطب ؟ ! عرض كرد : اى پيامبر خدا ! دربارهء [ مجازات ] من شتاب مكن ؛ زيرا من از قريش نبودم ، بلكه خود را هم‌پيمان ووابستهء آنها كرده بودم ؛ [ مهاجران از ] قريش ، در مكّه خويشاوندانى دارند كه از خانواده‌هاى آنان دفاع وحمايت مىكنند ومن چون چنين خويشانى را نداشتم ، تصميم گرفتم به آنها خدمتي كنم وبا اين كار از خويشان من در مكّه دفاع وحمايت كنند . يا رسول اللَّه ! به خدا سوگند كه من نه كافر شده‌ام ونه مرتد . رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : أو به شما راست مىگويد .

520 . روا بودن جاسوسى در جنگها

2508 . امام رضا عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله هرگاه سپاهى را گسيل مىداشت وبه فرماندهى بدگمان بود يكى از افراد مورد اعتماد خود را به عنوان جاسوس همراه أو مىفرستاد .
هامش
( 1 ) . وفي خبر 2651 من سنن أبي داوود : « فقال عليّ : والذييُحلف به لأقتلنّكِ أو لتُخرجِنَّ الكتابَ . . . » . ( 2 ) . سنن أبي داوود : 3 / 47 / 2650 . ( 3 ) . وسائل الشيعة : 11 / 44 / 4 .