تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
صافِيَةٍ « 1 » ! « 2 » 2393 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما اسْتَطعتَ أنْ تَلومَ العبدَ علَيهِ فهُو مِنهُ ، وما لَم تَسْتَطِعْ أنْ تَلومَ العَبدَ علَيهِ فهُو مِن فِعلِ اللَّهِ ، يقولُ اللَّهُ تعالى للعبدِ : لِمَ عَصَيْتَ ؟ لِمَ فَسَقْتَ ؟ لِمَ شَرِبْتَ الخَمرَ ؟ لِمَ زَنَيْتَ ؟ فهذا فعلُ العبدِ ، ولا يقولُ لَه : لِمَ مَرِضْتَ ؟ لِمَ قَصُرْتَ ؟ لِمَ ابْيَضَضْتَ ؟ لِمَ اسْوَدَدْتَ ؟ لأنَّهُ مِن فِعلِ اللَّهِ تعالى . « 3 » 2394 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ السَّيّئاتِ لا تَخْلو مِن إحدى ثلاثٍ : إمّا أنْ تكونَ مِن اللَّهِ - ولَيستْ مِنهُ - فلا يَنبغي للرَّبِّ أنْ يُعذّبَ العبدَ على ما لا يَرْتَكِبُ ، وإمَّا أنْ تكونَ مِنهُ ومِن العبدِ - ولَيستْ كذلكَ - فلا يَنبغي للشَّريكِ القَوِيِّ أنْ يظلِمَ الشَّريك‌َالضَّعيفَ ،
شرح
2393 . امام صادق عليه السلام : هر چيزى كه بتوانى بنده را به سبب انجام آن سرزنش كنى كار خود اوست وهر آن چيزى كه نتوانى بنده را به سبب آن سرزنش كنى كار خداست . خداى متعال به بنده‌اش مىفرمايد : چرا نافرمانى كردى ؟ چرا نابكارى كردى ؟ چرا شراب خوردى ؟ چرا زنا كردى ؟ پس ، اينها كار بنده است . به أو نمىفرمايد : چرا بيمار شدى ؟ چرا قد وقامتت كوتاه شد ؟ چرا سفيد پوست شدى ؟ چرا سياه پوست شدى ؟ چون اين أمور فعل خداوند متعال است . 2394 . امام كاظم عليه السلام : گناهان از سه حال خارج نيستند : يا از جانب خدايند - كه البتة چنين نيست - در اين صورت پروردگار را نشايد كه بنده را براي آنچه مرتكب نشده عذاب كند . يا از جانب خدا وبنده ، هر دو ، است - كه البتة چنين هم نيست - در اين صورت سزاوار نيست كه شريك نيرومند به شريك ناتوان ستم روا دارد . يا اين كه از جانب بنده است - كه همين طور هم هست - در اين صورت اگر خداوند أو را ببخشد از روى بزرگوارى وبخشندگى چنين كرده است واگر كيفرش دهد به سبب گناه و
هامش
( 1 ) . ورد ما يقرب مضمون هذه الرواية في كتاب الطرائف : 329 وكتاب بحار الأنوار : 5 / 58 لكن أسانيد هذه الروايات ليست صحيحة ، ونظراً لِعداء الحجاج للإمام علي عليه السلام فان روايته عنه - كما في هذه الرواية - بعيدة ، بل الأبعد من ذلك تعبيره بقوله : « لقد اغترفوها من عين صافية » واعترافه بفضل أمير المؤمنين عليه السلام ، لكن مع ذلك كلّه لا يمكن تكذيب الرّواية وردّها . انّما المهم هو أنّ الرواية تعرضت لبطلان الجبر وأثبتته بالدليل العقلي ، والدليل مقبول في المباحث العقائدية أيّاً كان قائله ، وإيرادنا للرّواية في المقام من هذا الباب . ( 2 ) . نزهة الناظر : 51 / 25 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 59 / 109 .