2318 . بحار الأنوار عن كُمَيلَ بنِ زِيادٍ : قلتُ لأميرِ المؤمِنينَ عليه السلام : . . . فما حَدُّ الاسْتِغْفارِ ؟
قالَ : يابنَ زِيادٍ ، التَّوبَةُ . قلتُ : بَسْ ؟ « 1 » قالَ :
لا . قلتُ : فكيفَ ؟ قالَ : إنَّ العَبدَ إذا أصابَ ذَنْباً يقولُ : أسْتَغفِرُ اللَّهَ ، بالتَّحْريكِ . قلتُ :
وما التَّحْريكُ ؟ قالَ : الشَّفَتانِ واللِّسانِ ، يُريدُ أنْ يَتْبَعَ ذلكَ بالحقيقةِ . قلتُ : وما الحقيقةُ ؟
قالَ : تَصديقٌ في القلبِ ، وإضْمارُ أنْ لا يَعودَ إلى الذَّنبِ الّذي استَغْفَرَ مِنهُ .
قالَ كُميلٌ : فإذا فَعلَ ذلكَ فإنّهُ مِن المُستَغْفِرينَ ؟ قالَ : لا . . . لأنَّكَ لَم تَبْلُغْ إلى الأصْلِ بَعدُ .
قالَ كُميلٌ : فأصْلُ الاستِغْفارِ ما هُوَ ؟
قالَ : الرُّجوعُ إلى التَّوبَةِ مِن الذّنبِ الّذي اسْتَغْفَرتَ مِنهُ ، وهِي أوَّلُ دَرجَةِ العابِدِينَ ، وتَرْكُ الذَّنبِ والاسْتِغْفارُ اسمٌ واقعٌ لِمَعانٍ سِتٍّ . « 2 »
( انظر ) الذنب : باب 1380 .
الاستغفار : باب 3043 .
شرح
2318 . بحار الأنوار - به نقل از كميل بن زياد - : به أمير المؤمنين عليه السلام عرض كردم : حدّ استغفار چيست ؟ فرمود : توبه ، اى پسر زياد ! عرض كردم : فقط همين ؟ فرمود : نه . عرض كردم :
پس چه ؟ فرمود : هرگاه بنده مرتكب گناهى مىشود بايد با حركت دادن بگويد : أستغفر اللَّه ( از خدا آمرزش مىطلبم ) . عرض كردم :
حركت دادن يعنى چه ؟ فرمود : حركت دادن لبها وزبان ، به طورى كه با آن حركت لب وزبان ، حقيقت استغفار را نيز اراده كند . عرض كردم : حقيقت [ آن ] چيست ؟
فرمود : تصديق در دل وعزمِ بر بازنگشتن به گناهى كه از آن آمرزش خواسته است .
عرض كرد [ م ] : هرگاه چنين كند ، آيا از آمرزش خواهان است ؟ فرمود : نه . . . زيرا تو هنوز به ريشه وأصل استغفار نرسيدهاى .
عرض كرد [ م ] : پس أصل استغفار چيست ؟ فرمود : بازگشت به توبه از گناهى كه از آن آمرزش طلبيدهاى . اين نخستين درجهء عابدان است . ترك گناه واستغفار نامى است كه شش معنا را در بر مىگيرد .
هامش
( 1 ) . أي حسبٌ وكفاية ، كلمة مأخوذة من الفارسية . كما فيهامش بحار الأنوار .
( 2 ) . بحار الأنوار : 6 / 27 / 28 .