تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
تَرْضَونَ أنْ تَكونوا في الثُّلُثِ الباقي ؟ ! « 1 » 1268 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا رأيتَ المُشَوَّهَ الأعرابيَّ في جَحْفَلٍ جَرّارٍ فانْتَظِرْ فَرَجَكَ ولشِيعَتِكَ المؤمنينَ ، فإذا انكَسَفَتِ الشّمسُ فارفَعْ بَصَرَكَ إلَى السَّماءِ وانظُرْ ما فَعلَ اللَّهُ عزّ وجلّ بالمُجرِمينَ . « 2 » 1269 . الإمامُ المهديُّ عليه السلام وقد سألَه عليُّ بنُ مهزيارَ : يا سيّدي ، متى يكونُ هذا الأمرُ ؟ - إذا حِيلَ بينَكُم وبينَ سبيلِ الكعبةِ . « 3 » 1270 . عنه عليه السلام - في التّوقيعِ إلى السَّمُريِّ - : اسْمَعْ ، أعْظَمَ اللَّهُ أجرَ إخوانِكَ فيكَ ، فإنَّك مَيّتٌ ما بينَكَ وبينَ ستّةِ أيّامٍ ، فاجمَعْ أمرَكَ ولا تُوصِ إلى أحدٍ يقومُ مَقامَكَ بعدَ وفاتِكَ ، فقد وَقعَتِ الغَيبةُ التّامّةُ ، فلا ظُهورَ إلّابعدَ إذْنِ اللَّهِ تعالى ذِكرُهُ ، وذلكَ بعدَ طُولِ الأمَدِ وقَسْوةِ القلوبِ وامْتِلاءِ الأرضِ جَوراً . « 4 »

257 . عِندَ الظُّهورِ

1271 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا نادى مُنادٍ من السَّماء :
شرح
دوست نداريد كه از يك سوم باقيمانده باشيد ؟ ! 1268 . امام كاظم عليه السلام : هر گاه آن بيابانگرد زشت روى را در ميان لشكرى انبوه ديدى ، براي خود وشيعيان مؤمنت در انتظار فرج باش . هرگاه خورشيد گرفت چشم به آسمان دار وبنگر كه خداوند عزّوجلّ با مجرمان چه مىكند . 1269 . امام مهدى عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش علي بن مهزيار كه : سرورم ! اين امر ( ظهور ) كي خواهد بود ؟ - فرمود : هرگاه راه كعبه بر شما بسته شود . 1270 . امام مهدى عليه السلام - در توقيع به سمرى - نوشت : گوش كن ! خداوند در [ مصيبت مرگ ] تو به برادرانت پاداش نيك دهاد ! تو تا شش روز ديگر خواهى مُرد ، كارهايت را سر وسامان بده وبه هيچ كس وصيّت نكن كه پس از مرگت جانشين تو شود ؛ زيرا غيبت كامل رخ داده است ، پس ظهورى در كار نخواهد بود ، مگر با اجازهء خداوند متعال وآن پس از سپرى شدن روزگارى دراز وسخت شدن دلها وآكنده شدن زمين از ستم وبيداد است .

257 . در هنگام ظهور

1271 . امام علي عليه السلام : هرگاه آواز دهنده‌اى از آسمان
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 52 / 113 / 27 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 332 / 7 . ( 3 ) . نور الثقلين : 5 / 461 / 4 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 52 / 151 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 396 | محمد الريشهري