تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
وأخوهُ جعفرٌ ، فحَفَفْنا بهِ ، وكان المُتَوَلّي لِحَبْسهِ صالحُ بنُ وصِيفٍ ، وكانَ مَعنا في الحَبسِ رجُلٌ جُمَحيٌّ يقولُ : إنّه عَلَويٌّ . قالَ : فالْتَفَتَ أبو محمّدٍ فقالَ : لولا أنّ فيكُم مَن ليسَ مِنكُم لأعْلَمْتُكُم مَتى يُفَرَّجُ عنكُم ، وأومَأَ إلَى الجُمَحيِّ أنْ يَخْرُجَ فخَرَجَ . فقالَ أبو محمّدٍ : هذا الرّجُلُ لَيس مِنكُم فاحْذَروهُ ، فإنّ في ثِيابِهِ قِصّةً قد كَتَبها إلَى السُّلطانِ يُخبِرُهُ بما تقَولونَ فيهِ ، فقامَ بعضُهُم ففَتّشَ ثِيابَهُ ، فوَجدَ فيها القِصّةَ يَذكُرُنا فيهابكُلِّ عظِيمةٍ . « 1 » 1192 . الغيبة للطوسي عن أبي هاشمٍ الجَعفريِّ : كنتُ مَحْبوساً مَع أبي محمّدٍ عليه السلام في حَبْسِ المُهْتَدي بنِ الواثقِ ، فقالَ لي : يا أبا هاشمٍ ، إنّ هذا الطّاغيَ أرادَ أن يَعْبثَ باللَّهِ في هذهِ اللّيلةِ ، وقَد بَتَرَ اللَّهُ عُمرَهُ ، وجَعلَهُ للقائمِ مِن بعدِهِ ، ولَم يكُن لي ولَدٌ وسارزَقُ ولَداً . قالَ أبو هاشمٍ : فلَمّا أصْبَحْنا شَغَبَ الأتْراكُ علَى المُهْتَدي فقَتَلُوهُ ، ووَلِيَ المُعْتَمِدُ
شرح
زديم ، مسؤول زندانى كردن أو صالح بن وصيف بود . در بين ما مردى از بنى جُمَح بود كه مىگفت علوي است . امام حسن عسكرى رو به ما كرد وفرمود : اگر در ميان شما بيگانه نبود به شما مىگفتم كه چه وقت آزاد مىشويد . امام به مرد جمحى اشاره كرد كه بيرون رود وأو بيرون رفت . امام فرمود : اين مرد از شما نيست . از أو بر حذر باشيد . در جامهء أو نامه‌اى است كه براي سلطان نوشته تا حرفهايى را كه شما دربارهء أو مىگوييد به وى گزارش دهد . يكى برخاست ولباسهاى آن مرد را تفتيش كرد وآن نامه را كه در آن از ما به بدى تمام ياد كرده بود ، يافت . 1192 . الغيبة للطوسي - به نقل از أبو هاشم جعفري - : من با امام عسكرى عليه السلام در زندان مُهتدى ، پسر واثق ، زندانى بودم . آن حضرت به من فرمود : أبو هاشم ! اين طاغى مىخواهد امشب [ امر ] خدا را به سخره گيرد ، اما خداوند از عمر أو مىكاهد وبه جانشينش مىدهد ، ومن نيز فرزندى ندارم وبزودى خداوند به من فرزندى عطا مىفرمايد . أبو هاشم مىگويد : بامدادان ، تركها بر مهتدى شوريدند وأو را كشتند ومعتمد به جاى أو حاكم شد وخداوند
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 50 / 311 / 10 .