مُضْطَلِعٌ بالإمامةِ ، عالِمٌ بالسِّياسَةِ . « 1 »
( انظر ) اللهو : باب 3529 .
بحار الأنوار : 25 / 104 أبواب علامات الإمام وصفاته وشرائطه .
154 . اختِيارُ الإمامِ
864 . كمال الدين : - سَعْدُ بنُ عبدِ اللَّهِ القُمّيّ : لمّا سألتُهُ ( الإمام المهدي عليه السلام ) عَنِ العِلّة الّتي تَمْنَعُ القومَ من اختيارِ إمامٍ لأنفسِهِم - :
مُصْلِحٌ أو مُفْسِدٌ ؟ ، قلتُ : مُصْلحٌ ، قالَ : فَهَلْ يَجوزُ أنْ تَقَعَ خِيَرَتُهُمْ علَى المُفْسِدِ بَعْدَ أنْ لا يَعلمَ أحدٌ ما يَخْطِرُ بِبالِ غيرِهِ مِن صَلاحٍ أو فسادٍ ؟ قلتُ : بلى ، قالَ : فَهِيَ العِلَّةُ ، واورِدُها لكَ بِبُرْهانٍ يَنْقادُ لهُ عَقْلُكَ :
أخْبِرْني عَنِ الرُّسلِ الّذينَ اصْطَفاهُمُ اللَّهُ تَعالى ، وأنْزَلَ عَلَيْهِمُ الكِتابَ ، وأيَّدَهُمْ بالوحيِ والعِصْمَةِ ، إذْ هُمْ أعلامُ الامَمِ وَأهدى إلَى الاختيارِ مِنْهُمْ ، مِثل موسى وعيسى عليهما السلام ، هَل يَجوزُ مَعَ وُفُورِ عَقْلِهِما وكَمال عِلْمِهِما إذا هَمّا بالاختيارِ أنْ يَقَعَ خِيَرَتُهما علَى المُنافِقِ وهُما يَظُنّانِ أنَّهُ
شرح
امامت ، توانمند واز سياست ، آگاه است .
154 . انتخاب امام
864 . كمال الدين : - سعد بن عبداللَّه قمى مىگويد : از امام مهدى عليه السلام سؤال كردم كه چرا مردم نمىتوانند خود ، امام را برگزينند ؟ - حضرت فرمود : نيكوكار را برگزينند يا تبهكار را ؟ عرض كردم : نيكوكار . فرمود : آيا امكان دارد كه از سر ناآگاهى از خوبى وبدى درون يكديگر ، فرد فاسد وبدكارى را برگزينند ؟ عرض كردم : بله . فرمود : علّت ، اين است . اينك براي تو برهاني مىآورم كه انديشهات قانع شود . آن گاه فرمود : به من بگو آيا پيامبرانى چون موسى وعيسى عليهما السلام كه خداوند آنان را برگزيد وبر آنان كتاب فرو فرستاد واز حمايت وحى وعصمت برخوردارشان ساخت وسران امّت [ خود ] بودند ودر قدرت انتخاب از آنان توانمندتر بودند ، آيا ممكن است اين دو پيامبر با آن همه عقل وكمال علمي ، اگر بخواهند انتخاب كنند ، انتخابشان به يك منافق تعلّق گيرد وگمانهامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 202 / 1 .