تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ولا يَلْهو بِشَيءٍ مِنْ أمرِ الدُّنيا . والثّاني : أنْ يَكونَ أعْلَمَ النّاسِ بِحَلالِ اللَّهِ وحَرامِهِ وضُرُوبِ أحْكامِهِ وأمْرِهِ ونَهْيِهِ وجَميعِ ما يَحتاجُ إليهِ النّاسُ ، فَيَحْتاج النّاسُ إلَيْهِ ويَسْتَغني عَنْهُمْ . والثّالثُ : يَجِبُ أنْ يَكونَ أشْجَعَ النّاسِ ، لأنَّهُ فِئَةُ المُؤمِنينَ الَّتي يَرْجِعونَ إلَيْها ؛ إنِ انْهَزَمَ مِنَ الزَّحْفِ انْهَزَمَ النّاسُ لانْهِزامِهِ . والرّابعُ : يَجِبُ أنْ يَكونَ أسْخَى النّاسِ وإنْ بَخِلَ أهلُ الأرضِ كُلُّهُمْ ، لأنَّهُ إنِ اسْتَولَى الشُّحُّ عَلَيْهِ شَحَّ بِما في يَدَيْهِ مِنْ أموالِ المُسلِمينَ . الخامسُ : العِصْمَةُ مِن جَميعِ الذُّنوبِ ، وبِذلِكَ يَتَميَّزُ عَنِ المَأمومِينَ الّذينَ هُمْ غَيْرُ مَعصومِينَ ، لأنّهُ لَو لَم يَكُنْ مَعْصوماً لَم يُؤْمَنْ عَلَيْهِ أنْ يَدْخُلَ فيما يَدْخُلُ النّاسُ فيهِ مِنْ مُوبِقاتِ الذُّنوبِ المُهْلِكاتِ والشَّهَواتِ واللّذّاتِ . « 1 » 855 . عنه عليه السلام : كِبارُ حُدودِ وَلايةِ الإمامِ المَفْروضِ الطّاعةِ أنْ يُعْلَمَ أنَّهُ مَعْصومٌ مِنَ الخطأِ والزَّلَلِ
شرح
چيزى از دنيا دل نمىبندد . دوم آن كه : نسبت به حلال وحرام خدا واحكام گوناگون أو وامر ونهى الهى وآنچه نياز مردم است ، آگاهترين فرد باشد . مردم به أو نيازمند باشند وأو از مردم بىنياز . سوم : بايد شجاعترين مردم باشد ؛ زيرا امام براي مؤمنان به منزلهء نيروى پشتيبان لشكر است كه [ در هنگام ترس يا شكست ] به آنان پناه مىبرند . اگر امام در ميدان نبرد شكست خورَد مؤمنان نيز با شكست أو در هم شكسته مىشوند . چهارم : بايد بخشنده‌ترين مردم باشد هر چند همهء مردم روى زمين بخل ورزند ؛ زيرا اگر آز وبخل بر امام چيره شود ، به اموالى از مسلمانان كه در دست اوست ، طمع خواهد بست . پنجم : معصوم بودن از همهء گناهان ؛ وبا اين ويژگى ، أو از پيروان خود كه معصوم نيستند ، متمايز مىشود ؛ چه اگر أو معصوم نباشد ، اطمينانى نيست كه همچون ديگر مردمان گرفتار گناهان مهلك وشهوات وكامجويىها نشود . 855 . امام علي عليه السلام : شرطها ونشانه‌هاى اصلى ولايت امامي كه اطاعتش واجب مىباشد ، اين است كه از خطا ولغزش وگناه عمدى واز همهء گناهان ، كوچك وبزرگ ، مصون
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 25 / 164 ، 93 / 64 .
ميزان الحكمة — صفحة 245 | محمد الريشهري