تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
598 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أبْعَدُ الخَلْقِ مِنَ اللَّهِ إذَا مَا امْتَلَأ بَطْنُهُ . « 1 » 599 . مصباح الشريعة - فيما نسبه إلى الإمامِ الصّادقِ عليه السلام - : لَيْسَ شَيْءٌ أضَرَّ على قلب المُؤْمِنِ مِنْ كَثْرَةِ الأكْلِ ، وَهِيَ مُورِثَةٌ لِشَيْئَيْنِ : قَسْوَةِ القَلْبِ ، وَهَيَجَانِ الشَّهْوَةِ . « 2 » 600 . وسائل الشيعة عن حَفصَ بنِ غياثٍ عنِ الإمامِ الصّادقِ عليه السلام - في ذِكرِ حديثٍ جرى بين يحيى عليه السلام وإبليسَ - : فقال له يحيى : ما هذهِ المَعَالِيقُ ؟ فقال : هذهِ الشَّهَواتُ الّتِي اصِيبُ بِهَا ابنَ آدَمَ . فقال : هَلْ لِي مِنْها شَيْءٌ ؟ فقال : رُبَّمَا شَبِعْتَ فَشَغَلْنَاكَ عَنِ الصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ . قال : للَّهِ عَلَيَّ أنْ لَاأمْلَأَ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ أبَداً . وقال إبليس : للَّهِ عَلَيَّ أنْ لَاأنْصَحَ مُسْلِماً أبَداً . ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام يا حَفصُ ، للَّهِ عَلى جَعْفَرٍ وَآلِ جَعْفَرٍ أنْ لَايَمْلَؤُوا بُطُونَهُمْ مِنْ طَعَامٍ أبَداً ، وَللَّهِ عَلى جَعْفَرٍ وَآلِ جَعْفَرٍ أنْ لَا يَعْمَلُوا لِلدُّنْيَا أبَداً . « 3 » ( انظر ) وسائل الشيعة : 16 / 405 باب 1 .
شرح
598 . امام باقر عليه السلام : هنگامى كه شكم انسان انباشته است ، دورترين فرد از خداست . 599 . مصباح الشريعة - در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است - : براي قلب مؤمن چيزى زيانبارتر از پرخورى نيست . پرخورى موجب دو چيز مىشود : سنگدلى وشهوت‌انگيزى . 600 . وسائل الشيعة - به نقل از حفص بن غياث - : از امام صادق عليه السلام ، دربارهء سخنانى كه ميان يحيى عليه السلام وإبليس رد وبدل شد ، فرمود : يحيى به شيطان گفت : اين آويزها چيست ؟ شيطان گفت : اينها شهوات واميالى است كه فرزند آدم گرفتار آنها شده است . يحيى گفت : آيا چيزى از آنها براي من نيز هست ؟ شيطان گفت : گاه سير وپر مىخورى وما هم تو را از نماز وياد خدا باز مىداريم . يحيى گفت : با خدا عهد مىبندم كه هرگز معدهء خود را از غذا پر نكنم . وإبليس گفت : من هم با خدا عهد مىبندم كه از اين پس هرگز مسلمانى را اندرز ندهم . آن گاه امام جعفر صادق عليه السلام فرمود : اى حفص ! با خدا عهد مىبندم كه جعفر وخاندان جعفر هرگز شكمهاى خود را از طعام انباشته نكنند وبا خدا عهد مىبندم كه جعفر وخاندان جعفر هرگز براي دنيا كار نكنند .
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل : 16 / 209 / 19618 . ( 2 ) . مصباح الشريعة : 239 . ( 3 ) . وسائل الشيعة : 16 / 407 / 8 .